مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
يحتضن المسجد النبوي بالمدينة المنورة عديداً من المواقع الدينية والمعالم التاريخية التي ارتبطت بسيرة نبي الرحمة والهدى محمد صلى الله عليه وسلم، التي تعدّ محط أنظار زائري مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
ومن هذه المعالم التي يزخر بها المسجد النبوي “خوخة أبي بكر”، التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تبقى مفتوحة على المسجد، في خطبته قبيل وفاته سنة 11هـ، حيث روى أبو سعيد الخدري قائلاً: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر فقال: « إنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللَّهُ بيْنَ أنْ يُؤْتِيَهُ مِن زَهْرَةِ الدُّنْيا ما شاءَ، وبيْنَ ما عِنْدَهُ، فاخْتارَ ما عِنْدَهُ فَبَكَى أبو بَكْرٍ وقالَ: فَدَيْناكَ بآبائِنا وأُمَّهاتِنا، فَعَجِبْنا له، وقالَ النَّاسُ: انْظُرُوا إلى هذا الشَّيْخِ، يُخْبِرُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عَبْدٍ خَيَّرَهُ اللَّهُ بيْنَ أنْ يُؤْتِيَهُ مِن زَهْرَةِ الدُّنْيا، وبيْنَ ما عِنْدَهُ، وهو يقولُ: فَدَيْناكَ بآبائِنا وأُمَّهاتِنا، فَكانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو المُخَيَّرَ، وكانَ أبو بَكْرٍ هو أعْلَمَنا به.
وقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: “إنَّ مِن أمَنِّ النَّاسِ عَلَيَّ في صُحْبَتِهِ ومالِهِ أبا بَكْرٍ، ولو كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا مِن أُمَّتي لاتَّخَذْتُ أبا بَكْرٍ، إلَّا خُلَّةَ الإسْلامِ، لا يَبْقَيَنَّ في المَسْجِدِ خَوْخَةٌ إلَّا خَوْخَةُ أبِي بَكْرٍ”.
لما لا وهو رضي الله عنه أَقْرَبَ الناسِ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ ورَفِيقُه في هِجرتِه، وهو أعظمُ هذه الأُمَّةِ إيمانًا وتصديقًا.
والخوخة هي باب صغير كالنافذة الكبيرة تكون بين بيتين ينصب عليها باب، وخوخة أبي بكر الصديق هي الباب بين بيت أبو بكر وبين المسجد النبوي وتقع في الجزء الغربي من المسجد النبوي، تحديداً بعد العمود الأخير من التوسعة النبوية في عام 7 للهجرة.