مشروع محمد بن سلمان يجدد مسجد الرميلة على الطراز النجدي
التأمينات: إيقاف الصرف للمستفيد الذكر عند بلوغه 21 سنة بالتاريخ الهجري
إقبال متزايد على الحلويات والمكسرات في أسواق الشرقية استعدادًا للعيد
أعراض جانبية قد تسببها إبر الكوليسترول
جموع المصلين بالمسجد الحرام يؤدون آخر صلاة جمعة بشهر رمضان
توقعات بخفض الفائدة في مصر ورفع أسعار الوقود
عيد الفطر في عسير.. أطباق مميزة وتراث يمزج الفرحة بالأصالة
إيناس النجار تدخل غيبوبة تامة
احذروا الألعاب النارية خلال عيد الفطر
ضبط مخالف و4 مقيمين لاستغلالهم الرواسب في الرياض
حثت سفيرة الولايات المتحدة لدى الناتو، كاي بيلي هاتشينسون، تركيا على التفكير مرتين قبل تفعيل نظام الدفاع الجوي الروسي الصنع S-400، حسبما ذكرت صحيفة ذا ناشيونال نيوز.
وصرحت هاتشينسون لصحيفة ناشيونال أن نشر الصواريخ داخل دفاعات الناتو غير مقبول سيكون له عواقب على تركيا، كما أضافت أن فكرة أنه يمكن وضع نظام دفاع صاروخي روسي الصنع في منتصف تحالفنا هي فكرة خارجة عن الحدود، وقالت: إن الوقت لم يفت بعد لتراجع تركيا عن الصفقة مع روسيا.
في ديسمبر 2017 ، وقعت تركيا وروسيا اتفاقًا بقيمة 2.5 مليار دولار لبيع صواريخ إس-400، والذي تضم أربعة أقسام للنظام، لكل منها تسع قاذفات صواريخ.
وتسلمت تركيا الأسلحة في يوليو 2019 لكنها لم تقم بتفعيلها بعد. منعت الولايات المتحدة بيع الطائرة المقاتلة F-35 الشبح إلى تركيا ردًّا على الاستحواذ.
وحث المشرعون في الكونجرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على معاقبة تركيا لشرائها الصواريخ بموجب قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات (CAATSA).
وقال هاتشينسون أيضًا: إن بحث تركيا عن الهيدروكربونات في الأراضي المتنازع عليها في شرق البحر الأبيض المتوسط وتورطها في نزاع بين أذربيجان وأرمينيا حول منطقة ناغورنو كاراباخ المتنازع عليها يمثلان “إشكالية” لوحدة حلف الناتو.
فيما أكدت المفوضية الأوروبية، أنها لن تغير موقفها من تركيا بعد سحب سفينة التنقيب أوروتش ريس من شرق المتوسط إلى ميناء أنطاليا.
وقال بيتر ستانو، المتحدث باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد: إن “الإعلان التركي لا يعني لبروكسل تغيرًا في سياسة أنقرة”.
وأضاف: “لا يمكن مراجعة عكسية لسياستنا بناءً على تصرف واحد”، مشيرًا إلى أن بروكسل لا تزال تنتظر وتتوقع تغيرًا حقيقيًّا في الموقف التركي، حسب وكالة الأنباء الإيطالية “أكي”.
وأكد المتحدث أن المؤسسات الأوروبية ستراقب التصرفات التركية في انتظار قمة الاتحاد في 10 و11 ديسمبر الجاري لتقييم الوضع، وتحديد الاتجاه الذي ستسلكه العلاقات بين بروكسل وأنقرة في المستقبل.