الزكاة والضريبة للمنشآت الخاضعة لضريبة الاستقطاع: قدموا نماذج مارس الماضي
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11077 نقطة
أمطار في 8 مناطق وتبوك الأعلى بـ 10.8 ملمترات في تيماء
ضبط مواطن أشعل النار في أراضي الغطاء النباتي بمحمية طويق
كتابة العدل الافتراضية.. خدمات توثيقية إلكترونية متكاملة
السجل العقاري يبدأ تسجيل 208.137 عقارًا في الشرقية ومرات
مقتل أكثر من 80 إرهابيًا خلال حملات أمنية وعسكرية في الصومال
اقتران القمر برأس التوأم المؤخر بولوكس والمريخ في سماء الشمالية
أمطار غزيرة وصواعق على المدينة المنورة حتى التاسعة
نظام السجل التجاري والأسماء التجارية.. تيسير للأعمال وتخفيف لأعباء المنشآت التجارية
قد تصيبك الدهشة عندما تعلم أن قرية في صربيا بشوارعها ومنازلها وحدائقها وشرفاتها لا يقطنها سوى (٨) أشخاص فقط، فقرية “أوروس ترينوفيتش” كان يقطنها قبل عشرات السنين 200 عائلة، ولكنها مع مرور الزمن هاجرها الجميع إلا (٨) أفراد.
يقول الباحث العلمي محمد فلمبان لـ”المواطن“: في كثير من دول العالم وخصوصًا الفقيرة تلاشت العديد من القرى؛ إذ هاجر سكانها تدريجيًا مع مرور الزمن إلى المدن بحثًا عن معيشة أفضل ودخل أعلى وحياة مستقرة، ومن هذه القرى القرية الصربية “أوروس ترينوفيتش” التي كان يقطنها ٢٠٠ عائلة ومع الصراعات التي شهدتها صربيا بدأت هذه العوائل تهاجر إلى المدن، فيما (٨) أشخاص فقط آثروا البقاء ربما لعدم وجود بدائل أمامهم، أو ربما لأن مشاعرهم بالانتماء إلى القرية أقوى من أي اعتبارات أخرى.
ويضيف فلمبان، هناك تقارير بينت أن هناك الكثير من القرى التي هجرها أهلها في صربيا في التسعينيات من القرن الماضي إثر تفكك الاتحاد اليوغسلافي، كما كشف تقرير صادر عن البنك الدولي، إنه من المتوقع أن ينخفض عدد سكان صربيا الذي يقل قليلًا عن سبعة ملايين نسمة، إلى 5.8 مليون نسمة بحلول عام 2050.
وأكد فلمبان، أن هناك عوامل أخرى أيضًا تسهم في اختفاء الجزر والقرى وهي العوامل البيئية المرتبطة بالطبيعة مثل ظاهرة النينو والأعاصير والاحتباس الحراري، فكلها تؤثر على الأفراد وتجبرهم على التنقل من مكان إلى مكان آخر.