دوري روشن.. مواجهة الرياض وضمك تنتهي بالتعادل السلبي
تعادل إيجابي بين القادسية والاتفاق
توضيح بشأن مواعيد تقديم الإقرارات الضريبية
مزايا الدفع الغذائي في تربية الأغنام
لوحات ورث السعودية تزين الطرق السريعة
القبض على 21 شخصًا سرقوا المارة والمنازل بمركبات ذات تجهيزات أمنية
القبض على 3 مخالفين و3 مقيمين في جدة لترويجهم 6 كيلو حشيش
اللوز البري العربي في الشمالية يرسم لوحة طبيعية تنبض بالحياة
مهمة فلك السعودية تعود إلى الأرض
منازل للبيع بـ يورو واحد فقط!
قال صندوق النقد الدولي في تقرير جديد للاقتصادات الكبرى لمجموعة العشرين، إن الاقتصاد العالمي يتعافى من أزمة فيروس كورونا، لكن هناك مؤشرات على تباطؤ الزخم في البلدان التي تشهد ارتفاعًا في معدلات الإصابة.
وحسبما ذكرت رويترز، أكد التقرير، الذي صدر قبل الاجتماعات الافتراضية هذا الأسبوع للمسؤولين الماليين وقادة مجموعة العشرين من أن أزمة فيروس كورونا قد تترك أثرًا عميقًا.
وفي تدوينة منفصلة، أشادت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، بما وصفته بالتقدم الكبير في تطوير لقاحات لقهر فيروس أودى بحياة أكثر من مليون شخص حول العالم وأسفر عن خسارة عشرات الملايين من الوظائف، لكنها حذرت من أن المسار الاقتصادي الذي ينتظر الجميع لا يزال صعبًا وعرضة للنكسات.
وتوقع صندوق النقد الدولي الشهر الماضي انكماشًا عالميًا في 2020 بنسبة 4.4٪، مع توقع انتعاش الاقتصاد العالمي إلى نمو بنسبة 5.2٪ في 2021.
وقالت جورجيفا إن البيانات التي تم تلقيها منذ تلك التوقعات أكدت استمرار التعافي الاقتصادي، حيث سجلت الولايات المتحدة والاقتصادات المتقدمة الأخرى نشاطًا اقتصاديًا أقوى من المتوقع في الربع الثالث، لكنها قالت إن أحدث البيانات الخاصة بصناعات الخدمات كثيفة الاتصال تشير إلى تباطؤ الزخم في الاقتصادات التي يزداد فيها الوباء.
وقال صندوق النقد الدولي إنه في حين أن الإنفاق المالي البالغ نحو 12 تريليون دولار والسياسات النقدية قد حالت دون حدوث نتائج أسوأ، فإن الفقر وعدم المساواة يتزايدان، وهناك حاجة إلى مزيد من الدعم.
ويمكن أن تؤدي حالات التفشي الجديدة والقيود الأكثر صرامة على التنقل والتأخير في تطوير اللقاح وتوزيعه إلى تقليل النمو وزيادة الدين العام وتفاقم الندوب الاقتصادية.
وحثت جورجيفا دول مجموعة العشرين على العمل بسرعة وبطريقة موحدة لتقديم الدعم المستمر وضمان توفر لقاحات كافية في جميع أنحاء العالم، محذرة من أنه لا يمكن استمرار التعافي ما لم يتم هزيمة الوباء في كل مكان.
وكان رئيس منظمة الصحة العالمية قال يوم الاثنين الماضي إن قادة مجموعة العشرين لديهم فرصة للالتزام ماليًا وسياسيًا بمنشأة كوفاكس العالمية، التي تم إنشاؤها لتوفير لقاحات فيروس كورونا للدول الفقيرة.
وهددت الولايات المتحدة، تحت حكم الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، بالانسحاب من منظمة الصحة العالمية، ورفضت الانضمام إلى منشأة كوفاكس، لكن الخبراء يقولون إن خليفته، الديمقراطي جو بايدن، قد يغير مساره بعد توليه منصبه في 20 يناير.
كما دعت جورجيفا قادة مجموعة العشرين إلى الالتزام بزيادة الاستثمار في التقنيات الخضراء وزيادة أسعار الكربون، مقدرة أن القيام بذلك يمكن أن يعزز الناتج المحلي الإجمالي العالمي ويخلق حوالي 12 مليون وظيفة على مدى عقد من الزمان.