ضبط 5246 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع القبض على مقيم استغل طفلًا في التسول والاعتداء عليه بالضرب توقيع مذكرة تفاهم الجسر السعودي – الألماني للهيدروجين الأخضر موعد بدء العمل بنظام تعويض الأمومة اقتران القمر والزهرة في سماء طريف بمشهد فلكي بديع الإبل في فياض غرب رفحاء لوحة جمالية تجمع الطبيعة والتراث وظائف شاغرة في شركة مصفاة ساتورب وظائف إدارية شاغرة في طيران أديل وظائف شاغرة لدى هيئة الزكاة والضريبة والجمارك وظائف شاغرة بـ فروع كاتريون للتموين
قالت تقارير الصحافة الأمريكية إن وزير خارجية جو بايدن سيكون السياسي المخضرم أنتوني بلينكن، وكان قد عمل معه سابقًا كمستشار السياسة الخارجية، بينما سيختار صديقًا مقربًا آخر وهو جيك سوليفان، لمنصب مستشار الأمن القومي.
ونقلت صحيفة Politico عن مصادرها أن اسم ليندا توماس جرينفيلد، ظهر كترشيح للعمل كسفيرة لبايدن لدى الأمم المتحدة.
وهذه الخيارات الثلاثة، أنطوني بلينكين، وجيك سوليفان، وليندا جرينفيلد، تضع مسؤولين ذوي خبرة عالية على رأس السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وأشاد العديد من أصوات المحافظين بهذا الاختيار.
1- يبلغ أنتوني بلينكن 58 عامًا، وتُصنف ميوله السياسية على أنها معتدلة، ويحظى باحترام الدبلوماسيين الأجانب.
2- وصفه المحللون السياسيون بأنه وُلد من أجل الحياة في المجال الدبلوماسي، فقد التحق بالمدرسة الثانوية في باريس، وحصل على درجة جامعية من جامعة هارفارد، ثم حصل لاحقًا على شهادة في القانون من جامعة كولومبيا، وكان والده من خريجي هارفارد وهو مصرفي استثماري وعمل سفيراً للولايات المتحدة في المجر.
3- عمل أنتوني بلينكن مع جو بايدن سابقًا كمستشار السياسة الخارجية، ولكن قبل ذلك عمل كمحامٍ وكصحفي لفترة وجيزة.
4- خدم في مجلس الأمن القومي خلال إدارة كلينتون وأمضى بعض الوقت في الكابيتول هيل، وكان مدير الموظفين الديمقراطيين للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ عندما كان بايدن رئيسًا.
5- خلال سنوات حكم أوباما، شغل بلينكين منصب نائب مستشار الأمن القومي ونائب وزير الخارجية.
6- أولئك الذين يعرفون بلينكن يصفونه بكلمات مثل رجل لطيف ومصقول النشأة وأنه يعزف الجيتار جيدًا.
7- كان بلينكن الوجه الرئيسي لسياسة بايدن الخارجية خلال حملة عام 2020، حيث دعا إلى مواقف مثل حاجة الولايات المتحدة إلى إعادة بناء التحالفات التي أفسدها نهج دونالد ترامب.
8- يعمل بلينكن كمحلل للشؤون العالمية في شبكة CNN وكاتب رأي في صحيفة نيويورك تايمز.