أمطار وصواعق في عسير حتى الثامنة مساء
فعاليات عيد الطائف تجذب 200 ألف زائر
كثافة عالية من المعتمرين والزوار في المسجد الحرام وسط أجواء إيمانية
أجواء باردة بمعظم المناطق وسحب ممطرة في ثاني أيام العيد
احذروا الملح الزائد في الطعام
العيد في المدينة المنورة.. 21 طلقة مدفعية وعادات أصيلة
عاصفة جليدية تقطع الكهرباء عن أكثر من 300 ألف شخص في كندا
تراجع أسعار النفط اليوم
توقعات الطقس اليوم: أمطار وبرد وغبار على عدة مناطق
قطاع العارضة.. القبض على 6 مخالفين لتهريبهم 77 كيلو حشيش
طالب سانتياغو لارا، 19 عامًا، باستخراج جثة لاعب كرة القدم ، دييجو مارادونا، لإجراء اختبارات الحمض النووي لإثبات نسبه، حيث ادعى أنه ابنه من علاقة سابقة.
وأصدر سانتياغو تعليمات لمحاميه بتقديم الاستئناف بعد أقل من 24 ساعة من دفن نجم نابولي وبرشلونة، وبالفعل، قدم المحامي خوسيه نونيز طلبًا كتابيًا إلى محكمة الأسرة في مدينة لا بلاتا، مسقط رأس سانتياغو، طالبًا بتشريح جثة مارادونا ونتائج الحمض النووي.
وظهر هذا الوريث المفاجئ للمجتمع بين عشية وضحاها، لكنه قال إنه كان يخوض معركة طويلة بدأت في عام 2014، عندما كان عمره 13 عامًا، لمعرفة هوية والده الحقيقي.
وقال إن والدته، النادلة ناتاليا جارات، توفيت عن عمر يناهز 23 عامًا بسبب سرطان الرئة في عام 2006، وكان عمره حينها 3 سنوات ونصف، مضيفًا أنه لم يتوصل لحل مع والده وهو على قيد الحياة، حيث رفض التوصل إلى تسوية ودية معه.
وأضاف: ماتت أمي للأسف عندما كان عمري ثلاث سنوات فقط ولكن قبل أيام من وفاتها، وبينما كانت على جهاز التنفس الصناعي، قالت لمجموعة من المحامين إني ابن مارادونا، أنا فقط أريد أن أعرف من أنا، أما الجانب المالي فليس شيئًا يهمني.
وقال إنه اكتشف وفاة لاعب كرة القدم السابق عبر وسائل الإعلام وهو أمر تسبب له بألم كبير.
ويُذكر أن مارادونا لم يترك وصية لأي من أفراد عائلته، الأمر الذي من المتوقع أن يحدث صراعًا بينهم، لا سيما وأنه ترك ميراثًا كبيرًا يتضمن الاستثمارات والعقارات والسيارات الفاخرة والعقود الإعلانية.
اعترف مارادونا بابنتيه جانينا ودالما كابنتين له من زوجته كلوديا فيافنيي، ولسنوات طويلة لم يعترف إلا بهما فقط، لكنه بعد 29 عامًا، اعترف بابنه دييغو جونيور من الإيطالية كريستينا سيناغرا، ثم اعترف لاحقًا بابنته جانا من السيدة فاليريا سابالين، كما اعترف أيضًا بابنه دييغو فرناندو صاحب الـ 7 أعوام.
كما رزق مارادونا بـ 3 أطفال آخرين رفض الاعتراف بهم، ولا زال وضع سانتياغو غير معروف.