حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
مروج الإمفيتامين في الجوف بقبضة الأمن
القبض على 8 مخالفين لتهريبهم 144 كيلو قات في جازان
أشاد بابا الفاتيكان، البابا فرنسيس، بالأطباء والعاملين في المجال الطبي الذين يواصلون رعاية المرضى أثناء جائحة كورونا، مبديًا اعتراضه على من ينتقد القيود التي فرضتها بعض الدول على حركة الأشخاص للحد من انتشار الوباء.
وتحدث بابا الفاتيكان في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن الطرق التي ساعدته بها أزمته الصحية الشخصية على فهم كيفية استخدام العلم لمساعدة الناس على التعافي.
وقال البابا الذي أزال جزءًا من رئتيه مؤخرًا: “عندما مرضت في سن 21 عامًا، مررت بأول تجربة لي مع الألم والوحدة. لقد غيرت الطريقة التي رأيت بها الحياة. لأشهر، لم أكن أعرف من أكون أو ما إذا كنت سأعيش.. أشعر بما يشعر به المصابون بكورونا وكيف يكافحون من أجل التنفس على جهاز التنفس الصناعي”.
ولفت إلى أن الممرضتين كورنيليا وميكايلا، ساعدتاه للبقاء على قيد الحياة، مضيفًا: “تعلمت منهما ما هو استخدام العلم ومتى يجب تجاوزه لتلبية احتياجات معينة. وقد علمني المرض الخطير الذي عانيت منه أن أعتمد على صلاح وحكمة الآخرين”.
كما انتقد البابا الجماعات التي أصرت على اعتبار أن الإجراءات التي تم وضعها لوقف انتشار الوباء هي هجوم على حرياتهم الشخصية، مشددًا على أن “النظر إلى الصالح العام هو أكثر بكثير من مجرد مجموع ما هو جيد للأفراد.. إنه يعني مراعاة جميع المواطنين والسعي للاستجابة بفعالية لاحتياجات الأقل حظًّا”.
يذكر أن بابا الفاتيكان كان قد تعرض لأزمة صحية شديدة وشخصت حالته على أنها اشتباه بمرض السل، وتم استئصال جزء من رئتيه، وهناك بعض المصادر أكدت أنه يعيش برئة واحدة.