تغيير مواعيد خدمة النقل الترددي ليلة ختمة القرآن بالمسجد النبوي
بعد 11 عامًا.. انتهاء مهمة التلسكوب الفضائي غايا
ميزتان جديدتان في يوتيوب لمساعدة صنّاع المحتوى
أمطار ورياح وصواعق في الباحة حتى التاسعة مساء
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من رئيس الوزراء الهولندي
توقعات الطقس اليوم: أمطار وغبار على 9 مناطق
ارتفاع أسعار الذهب اليوم إلى مستوى غير مسبوق
بتوجيهات من الملك سلمان وولي العهد.. السعودية تستضيف اجتماعًا بين وزير الدفاع السوري ونظيره اللبناني
ولي العهد يصل مكة المكرمة لقضاء ما تبقى من شهر رمضان بجوار بيت الله الحرام
من هو كريم سعيد حاكم مصرف لبنان الجديد ؟
أكد الكاتب خالد السليمان أنه توقف عن شراء المنتجات التركية واستخدام موقع التجارة الإلكترونية أمازون منذ حادثة المواطن جمال خاشقجي – رحمه الله – والتي كشفت عن وجه العداوة لنظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
جاء ذلك في مقال للكاتب خالد السليمان في صحيفة عكاظ اليوم الخميس، جاء في نصه ما يلي:
بالنسبة لي توقفت عن شراء المنتجات التركية واستخدام موقع التجارة الإلكترونية أمازون منذ حادثة خاشقجي رحمه الله، فقد كشفت تلك الحادثة الأليمة عن وجه العداوة لنظام الرئيس أردوغان، وجيف بيزوس مالك موقع التسوق الإلكتروني، فعافهما الخاطر!
ورغم أنني لا ألزم أحدًا بموقفي ولا أعاتبه على مخالفته، ولا أخلط بين خلافات الحكومات وعلاقات الشعوب، إلا أنني شعرت بأن عدم التعامل مع من يناصبون بلادي العداء ويحرضون عليها ويدعون لأذيتها هو التصرف الطبيعي والشعور الفطري للمواطن عندما تتقاطع المصالح التجارية والمنافع الشخصية مع المسؤولية الوطنية!
الرئيس التركي الذي يعزف على الوتر القومي الوطني التركي في كل سياساته الداخلية والخارجية لا يملك بضاعة حصرية، فكل شعوب الأرض تملك إحساسًا وطنيًا واعتزازًا قوميًا، وبالتالي عليه ألا يتوقع من المواطنين السعوديين أن يتجاوزوا عن عداوته الظاهرة لبلادهم واستهدافه لمصالحها!
أما جيف بيزوس فقد أراد أن يلعب في الساحة السياسية، وعليه أن يتحمل النتائج في ساحته التجارية، صحيح أن عزوف بعض السعوديين عن استخدام منصات تسوقه الإلكترونية لا يؤثر في حجم ثروته الفاحشة، لكنها بالنسبة لي ولأمثالي تزيد من ثروة مشاعر وطنية لا تقدر بثمن!
ستبقى مشاعري الشخصية تجاه الشعب التركي مشاعر محبة واعتزاز بصداقات ربطتني ببعضهم ومودة وحسن تعامل وجدته في لقاءاتي ببعضهم، فالخلاف مع السياسة التركية وليس مع الشعب التركي، لكن ليسامحنا الأتراك، فالخاطر عاف بضائعهم وطعامهم لأن النفس لا يمكن أن تشتهي طعام من يجرعها السم ولا سلعة من يسن خناجره خلف ظهرها!