الهلال يكتسح غوانغجو بسباعية ويتأهل لنصف نهائي آسيا
ميتروفيتش يسجل الهدف الرابع في شباك غوانغجو
تصدر قائمة الهدافين.. سالم الدوسري يستعيد بريقه آسيويًا
الهلال يضرب غوانغجو بثلاثية في الشوط الأول
فيصل بن نواف: رؤية 2030 تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها
فيصل بن خالد: مسيرة رؤية 2030 تسابق الزمن وتقريرها السنوي يبرهن على عمق التحوّل
سعود بن نايف: رؤية 2030 حققت إنجازات نوعية تؤكد ريادة السعودية عالميًا
فيصل بن بندر: أرقام إنجازات رؤية 2030 تؤكد العمل الدؤوب والمستمر والواضح
سالم الدوسري يُعزز تقدم الهلال بهدف ثالث
الهلال يهز شباك غوانغجو بالهدف الثاني
شاركت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في القمة العالمية لاتحاد رواد الأعمال التي نظمها الفريق السعودي لاتحاد رواد الأعمال الشباب لدول مجموعة العشرين، على مدى يومين تزامنًا مع قمة مجموعة العشرين، وذلك تحت شعار “ريادة الأعمال مصدر للابتكار والصمود”، وذلك عبر الشراكة مع العديد من الجهات المحلية والعالمية على رأسها كلية الأمير محمد بن سلمان للأعمال وريادة الأعمال، والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة- منشآت وAccenture، وبحضورٍ افتراضي من المتوقع أن يضم أكثر من 700 من رواد الأعمال وقادة الأعمال العالميين.
وشهد الملتقى الذي نظمه اتحاد رواد الأعمال افتراضيًّا، حزمة لقاءات وفعاليات مبتكرة من حيث المحتوى والتجارب والأفكار الخلاقة تدعم في مجملها أهدافه المتمثلة في تعزيز الوعي بأهمية ريادة الأعمال الرقمية وأثرها على المستقبل، وتحفيز المشاركة في مسيرة الابتكار وريادة الأعمال الرقمية حتى تكون أكثر فاعلية بما يدعم توجهات المملكة ورؤيتها الطموحة 2030، كما استعرضت القمة ريادة الأعمال باعتبارها مصدرًا للابتكار والمرونة، وإبراز دورها بخاصة في أوقات الأزمات. يتم من خلال القمة الافتراضية تناول أهمية دور رواد الأعمال واستجابتهم على مستوى العالم تجاه تفشي جائحة كورونا، والدور المهم الذي تلعبه الحكومات في دعم وتمكين رواد الأعمال خلال هذه الفترة وحثهم على تطبيق حوافز اقتصادية من أجل دعم النمو الاقتصادي الشامل المرتقب، والذي سيقوده رواد الأعمال الشباب في مجتمعاتهم بكافة أنحاء العالم.
وعن المشاركة، أكد مدير عام مركز الابتكار الرقمي بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات الأستاذ إبراهيم بن ناصر الناصر أن الوزارة تضع ريادة الأعمال الرقمية على قائمة أولوياتها، وتحرص على تضمينه في مختلف توجهاتها الإستراتيجية ومبادراتها في إطار جهودها لتحقيق رؤية 2030، مشيرًا إلى أن الانتقال إلى عصر الثورة الصناعية الرابعة مكّن من إيجاد بيئة حاضنة لريادة الأعمال الرقمية، معربًا عن تفاؤله بقدرة المملكة على دخول قائمة أفضل 15 نموذجًا عالميًّا في التحول والابتكار، وعزا ذلك للاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة- أيدها الله- لمخرجات الثورة الصناعية الرابعة، وبالاعتماد على تراكم منجزات قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة.
تجدر الإشارة إلى أن مركز الابتكار الرقمي يلعب دورًا بارزًا في تعزيز مفهوم الابتكار في ريادة الأعمال الرقمية لدى فئات المجتمع، ورعاية المبدعين والمبتكرين، وذلك من خلال العديد من المبادرات والفعاليات التي تسهم في نشر الوعي بأهمية ريادة الأعمال الرقمية وتعزيز الممارسات في دعم ومساندة المنظومة الابتكارية.