حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
مروج الإمفيتامين في الجوف بقبضة الأمن
القبض على 8 مخالفين لتهريبهم 144 كيلو قات في جازان
دعا استشاري أمراض الصدر واضطرابات النوم بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بجدة الدكتور أيمن بدر كريّم إلى تجنب استخدام الجوال قبل النوم؛ حتى يستطيع الفرد الدخول في مراحل النوم الصحية دون أي انشغال في الفكر والذهن، مبينًا أن من الأخطاء الشائعة هو استخدام الجوال في السرير حتى الخلود في النوم، والأفضل صحيًّا هو ترك الجوال قبل النوم بنصف ساعة على الأقل وتهيئة الغرفة مع ضرورة تجنب كل المؤثرات الخارجية كالإضاءة أو أي مصادر للأصوات والإزعاج.
وحذر كريّم الأشخاص الذين يعمدون إلى تجاهل حاجتهم الفطرية الطبيعية للنوم خلال ساعات الليل، ويعكسون نمط نومهم تمامًا، في مخالفة صريحة للفطرة السليمة، ومحاولات غير مجدية لتعويض ما ينقصهم من نوم جيد خلال ساعات النهار، مما يعني معاناتهم بشكل تلقائي من أعراض الحرمان من النوم السليم، كفرط النعاس والإرهاق أثناء النهار، وتعكّر المزاج، وتأثر نظام المناعة سلبًا، واختلال عمل هرمونات الجسم ووظائفه الحيوية بشكل يعرّضهم لخطر الإصابة بأمراض عضوية مُزمنة.
وتابع أنه يجب على الإنسان أن يحرص على النوم الصحي الذي يجعل كل مهام جسده تقوم بالشكل المطلوب، ويعطي جسده كفايته من الراحة، وأي خلل في منظومة النوم ينعكس أثره على صحة الجسم والإنتاجية.
وفيما يلي مجموعة من الأخطاء التي نرتكبها أثناء الذهاب إلى السرير، أوردتها خبيرة النوم الأسترالية أوليفيا أريزولو:
وقالت أوليفيا: إن الخطأ الأول الذي يرتكبه العديد من الأشخاص هو استخدام الوضع الليلي لهاتفهم.
تم تصميم الوضع الليلي للهاتف لتقليل التعرض للضوء الأزرق، وهو عبارة عن طيف من الضوء يثبط هرمون النعاس الميلاتونين، مع الوضع الليلي، يتم تثبيط مستويات الميلاتونين بنسبة 19%، وبالتالي، فإن الجسم يتأثر بالنقص الحاصل في الهرمون، مما يؤدي لعدم الشعور بالنعاس بشكل كافٍ.
الخطأ الثاني الذي يرتكبه الكثيرون هو العودة إلى المنزل في وقت متأخر عن المعتاد والذهاب مباشرة إلى الفراش، حيث قالت أوليفيا: “نظرًا لأن جودة النوم تتفوق على الكمية، فإن النوم العميق لفترة أقصر أفضل من النوم المضطرب لفترة طويلة، لذا حاول ألا تذهب للفراش فور عودتك إلى المنزل وخذ وقتك ليستعد جسمك بشكل جيد للنوم”.
في حين قد نجد صعوبة في النهوض عن الأريكة والتوجه للسرير، إلا أنه من المفيد دائمة تجنب النوم على الأريكة. بحسب أوليفيا، فإن العقل يربط بين السرير وبين النوم المريح، لذا فإن نومك على الأريكة قد لا يحقق لك نومًا عميقًا ومريحًا.
وقالت أوليفيا: “تأخير إيقاع الساعة البيولوجية التي تتحكم في هرمونات النوم والاستيقاظ في يوم العطلة، قد يؤدي إلى الشعور بالتعب في اليوم الذي يلي العطلة.
وأوصت بأخذ قيلولة لمدة 30 أو 90 دقيقة في فترة ما بعد الظهر؛ لأن هذا سيساعد على استرداد ديون النوم دون أي تداعيات.