مواعيد الدوام في تعليم جدة بعد إجازة عيد الفطر
تحذير من المدني بشأن طقس الشمالية: إنذار أحمر
النصر يفوز على الهلال بثلاثية ضمن الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان، أن ترقيم الإبل، يساهم في حصر أعدادها ومعرفة أنواعها وأجناسها، وتحديد أماكن تواجدها وتوزيعها الجغرافي، بالإضافة إلى معرفة ملاكها، وضبط حالات ضياع وسرقة الإبل، والحد من ظاهرة الإبل السائبة التي تتسبب في الحوادث المرورية وإتلاف الممتلكات على الطرق السريعة وتحديد مسؤولية حركتها !
وأضاف في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “ترقيم الإبل.. الكل رابح”، أن ترقيم الإبل أيضا ساهم في معرفة التسلسل الجيني الوراثي للإبل مما يساعد في تحسين الإنتاج، ورصد أخطار الأمراض الوبائية والتعامل معها بشكل أكثر فاعلية، وفي عمليات البيع والشراء بات بإمكان الملاك إجراء عمليات نقل الملكية بشكل إلكتروني بكل يسر وسهولة !.. وإلى نص المقال:
منذ أطلق مشروع ترقيم الإبل وتسجيلها إلكترونيا لدى وزارة البيئة والمياه والزراعة، تم تسجيل حوالى مليون وأربعمائة ألف من الإبل، حيث شهد المشروع تجاوبا ملحوظا من ملاك الإبل بعد إدراك أهميته وفوائده !
فترقيم الإبل بزرع رقاقة إلكترونية صغيرة في الرقبة، وتسجيلها إلكترونيا لدى الوزارة أسهم في حصر أعدادها ومعرفة أنواعها وأجناسها، وتحديد أماكن تواجدها وتوزيعها الجغرافي، بالإضافة إلى معرفة ملاكها، وضبط حالات ضياع وسرقة الإبل، والحد من ظاهرة الإبل السائبة التي تتسبب في الحوادث المرورية وإتلاف الممتلكات على الطرق السريعة وتحديد مسؤولية حركتها !
أيضا ساهم ذلك في معرفة التسلسل الجيني الوراثي للإبل مما يساعد في تحسين الإنتاج، ورصد أخطار الأمراض الوبائية والتعامل معها بشكل أكثر فاعلية، وفي عمليات البيع والشراء بات بإمكان الملاك إجراء عمليات نقل الملكية بشكل إلكتروني بكل يسر وسهولة !
ومع انتهاء فترة الترقيم المجانية، ستنتقل مهمة ترقيم الإبل إلى العيادات البيطرية الخاصة التي تحصل على اعتماد تقديم الخدمة من الوزارة، وهذه فرصة استثمارية جيدة تتاح للقطاع الخاص، خاصة مع إلزامية الترقيم والتسجيل الإلكتروني وبدء تطبيق الغرامات بحق المتخلفين عن ترقيم إبلهم، وقصر تقديم خدمات الوزارة والرعاية البيطرية والاستفادة من برامج دعم صغار مربي الماشية، والمشاركة في مسابقات الإبل، و«قريبا» إدخال المسالخ، على الإبل المرقمة !
باختصار.. الكل رابح: ملاك الإبل، والمجتمع، والمستثمرون في الخدمات البيطرية !