برئاسة ولي العهد.. افتتاح المرحلة الأولى من مشروع المسار الرياضي بخمس وجهات
البيئة تُطلق حملة بيئتنا أمانة لتعزيز السلوكيات البيئية المستدامة
تجهيز 4000 جامع ومسجد بحائل استعدادًا لشهر رمضان
بنك الرياض يسترد كامل سندات الشريحة الثانية بقيمة 1.5 مليار دولار
أمانة القصيم تبدأ تشغيل مواقف السيارات بدءًا من الغد
استعدادًا لرمضان.. “الشؤون الإسلامية” بالحدود الشمالية تجهز 803 مساجد وجوامع
تنبيه من رياح شديدة على منطقة تبوك
إحباط ترويج 1845 قرصًا من الإمفيتامين المخدر وضبط مواطن بجازان
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء يوم الجمعة
سابك تُعلن نتائجها المالية وتحقق صافي ربح 1.5 مليار ريال لعام 2024
نوه الأمين العام لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول” يورغن شتوك، بالتعاون المثمر بين المملكة والمنظمة لدعم مبادرة المملكة لمكافحة الفساد في إطار رئاستها لمجموعة العشرين.
جاء ذلك أثناء توقيع اتفاقية بين جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والمنظمة لانضمام الجامعة لعضوية أكاديمية الإنتربول العالمية، وهي شبكة تضم مؤسسات تعليمية موثوقة في مجال تأهيل القدرات في مجال إنفاذ القانون.
وأوضح شتوك أن الإنتربول يسعى إلى تطوير وفهم أفضل للقضايا المتعلقة بالجريمة لتعزيز الأمن الدولي وهذا ما يدفع المنظمة لعقد شراكات مع منظمات ذات مكانة مرموقة كـ”جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية”، حيث يؤدي ذلك إلى إنشاء جسر للتواصل بين الأكاديمية ووكالات إنفاذ القانون بما يحقق دعم مؤسسات التدريب الأمنية ويزود الكوادر الشرطية بأفضل المهارات لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وأشار شتوك إلى أن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وافقت على استضافة نخبة من برامج المنظمة للقدرات الشرطية لتدريب كوادر من المكاتب المركزية الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأكد أن أهم إنجازات التطوير في العلاقة الثنائية بين الجانبين هو انضمام الجامعة لـ”أكاديمية الإنتربول العالمية”، حيث سيؤدي ذلك إلى تقديم أنشطة وبرامج تدريبية متخصصة لمسؤولي إنفاذ القانون عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومن ثم تحسين مستوى التعليم في مجال إنفاذ القانون من خلال مبادرات مشتركة لتبادل المعرفة والخبرات.
وبيّن أن الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين ستعزز وجود الإنتربول في المملكة والدول العربية وستمكّن المنظمة من زيادة خدماتها التدريبية الإقليمية والاستفادة من المرافق الفنية والعلمية للجامعة بما يخدم الأمن العالمي.