أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
دعا المختص التقني المهندس رامي الصالح أفراد المجتمع بعدم تغيير الهاتف المحمول بحجة مواكبة الإصدارات الجديدة من الأجهزة، مبينًا أنه إذا ليس هناك أي دوافع ومبررات قوية تلزم شراء الأجهزة الجديدة فالأفضل التعامل والاحتفاظ بالجهاز القديم ومواكبة التحديثات، إذ يمكن الاستفادة بالمبلغ في أمور أخرى ذات أهمية.
وقال في تصريحات إلى ”المواطن”: إنه يمكن تغيير الهاتف المحمول القديم الذي مر عليه سنوات وفي بعض الحالات المهمة جدًّا مثل:
⁃ وجود كسور وتشققات على الشاشة تمنع القيام بالأعمال المطلوبة كما ينبغي؛ إذ إن استبدال شاشة بعض الهواتف الذكية مكلف جدًّا، قد يكون السعر ربع سعر الهاتف الجديد.
⁃ ضعف أداء بطارية الهاتف وسرعة نفادها، فتصميم الأجهزة الجديد الذي يجعل فتحها صعبًا كون البطارية مدمجة غير قابلة للاستبدال.
⁃ التوقف المفاجئ للجهاز بشكل متكرر مما يعني وجود خلل متواصل.
⁃ تعطل الكاميرا عن المهام، وإصلاح ذلك قد يكلف كثيرًا.
ولفت إلى أن المرحلة الحالية مع جائحة كوفيد-19 تتطلب ادخار المال وعدم صرفه بطريقة عشوائية، فشراء الجهاز من باب الوجاهة ومواكبة الجديد هو استنزاف للأمور المالية، والأولى الحرص على تجنب الكماليات المظهرية وتقنين المصروفات.
وخلص المهندس الصالح إلى القول: إن حياة البشر تغيرت بعد ظهور الهواتف الذكية في بداية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، إذ استبدلوا العديد من الأجهزة والأدوات بالهواتف الذكية بشكلها الجديد وهي أجهزة يمكن الاستمرار معها لسنوات طويلة، لذا ينصح بمواكبة التحديثات بشكل مستمر.