فوائد صحية للصيام عليك معرفتها
حدث فلكي نادر يزين السماء بالتزامن مع تحري هلال رمضان
إطلاق عدد من المسارات والمبادرات بالمسجد النبوي خلال رمضان
شهد التحري عام 1929.. رؤية هلال رمضان في 100 عام يرويها معمّر
تعاون مشترك بين سلمان للإغاثة واليونيسيف لاستئصال شلل الأطفال في العالم
15 وظيفة شاغرة لدى شركة PARSONS
وظائف شاغرة بـ شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة في شركة المراعي
وظائف شاغرة بـ شركة عبداللطيف جميل
وظائف شاغرة في طيران الرياض
اعتبر استشاري الأطفال الدكتور فيصل الغامدي، أن عودة الأطفال للدراسة في بعض المدارس في دول العالم هو قرار يعود لتلك الدول؛ إذ إن هناك عدة عوامل تتحكم في هذا الأمر وهي:
⁃ نسبة انتشار مرض كورونا في الدول.
⁃ الوضع الراهن لمسار الفيروس في تلك الدولة.
⁃ الخطط الصحية والوقائية التي وضعت في المدارس لضمان العودة الآمنة.
وأكد الغامدي، أن كثيرًا من الدول رأت عدم الاستعجال في فتح المدارس حتى يتم دراسة وضع انتشار المرض، وتوجه التعليم عن بعد لضمان عدم انقطاع الطلبة عن تعليمهم واستمرار المسيرة التعليمية في الدول.
وفيما يلي مجموعة من النصائح التي قدمتها منظمة اليونيسيف للتلاميذ والمعلمين، للحفاظ على جو دراسة آمن:
– احتفظ بمسافة لا تقل عن متر واحد بين جميع الحاضرين في المدرسة.
– زيادة التباعد بين المقاعد (مسافة متر واحد تقريبًا)، أو الطاولات في فترات استراحة الغداء.
– الحد من الاختلاط خلال الأنشطة المدرسية.
– استخدام اللافتات والعلامات الأرضية والشريط اللاصق والحواجز والوسائل الأخرى للحفاظ على مسافة متر واحد في طوابير الدخول.
– نقل الدروس إلى الهواء الطلق أو تهوية الغرف قدر الإمكان
بحسب منظمة اليونيسيف، فإن غسل اليدين هو أحد أسهل الطرق وأكثرها فعالية من حيث التكلفة والفعالية لمكافحة انتشار الجراثيم والحفاظ على صحة الطلاب والموظفين.
وفي حال عدم توفر مغسلة لغسل اليدين، يمكن استخدام معقم اليدين الذي يحتوي على 60% على الأقل من الكحول.
يجب تشجيع الطلاب على غسل أيديهم أو استخدام المطهر أثناء “دخول الفصل الدراسي أو مغادرته، ولمس الأسطح والمواد التعليمية والكتب وبعد استخدام منديل لتنظيف أنوفهم”.
يجب أيضًا نصح الطلاب بالعطس أو السعال في مرفقهم، وإذا فعلوا ذلك عن طريق الصدفة في أيديهم، اطلب منهم غسل أيديهم على الفور أو استخدام معقم اليدين.
إذا كان ارتداء الأقنعة موصى به في مدرستك، فتأكد من أن طلابك على دراية بموعد ارتداء الأقنعة وأي سياسات مدرسية ذات صلة، مثل كيفية التخلص من الأقنعة المستخدمة بأمان لتجنب مخاطر الأقنعة الملوثة في الفصول الدراسية وباحة المدرسة.
أوصت منظمة اليونيسيف بالتنظيف والتطهير اليومي للأسطح والأشياء التي يتم لمسها كثيرًا مثل المقاعد وأسطح العمل ومقابض الأبواب ولوحات مفاتيح الكمبيوتر وأدوات التعلم العملي والصنابير والهواتف والألعاب.