أسبوع تعليمي حافل.. عودة الطلاب والنقل الخارجي وإعلان المرشحين للوظائف التعليمية
ضبط مواطنين و6 مقيمين مخالفين لنظام البيئة
550 ألف زائر وزائرة لفعاليات أمانة حائل خلال أيام عيد الفطر
أوبك+ توافق على خطة رفع إنتاج النفط بمقدار 411 ألف برميل يوميًا في مايو
أمطار ورياح شديدة على حائل حتى العاشرة مساء
طلاب الرياض يعودون لمقاعد الدراسة بعد إجازة العيد بالتوقيت الصيفي
إتلاف 2148 كيلو فواكه غير الصالحة للاستهلاك الآدمي في عسير
تعليم تبوك يعتمد مواعيد الدوام الصيفي للمدارس
ترامب يفرض رسومًا جمركية على جزر قطبية يسكنها البطاريق فقط
توقعات بأمطار متفاوتة إلى غزيرة وبرد خلال الـ36 ساعة القادمة
رأى الكاتب خالد السليمان أنه من الجميل أن تتبارى مؤسسات القطاع الخاص في إنتاج أفلام احتفائية باليوم الوطني السعودي، فذلك جزء من استشعار المسؤولية الوطنية تجاه مناسبة تسكن وجدان المجتمع، لكن أن تتبارى مؤسسات القطاع العام فهذا غير مفهوم في ظل تشديد وزارة المالية على خفض النفقات وتقليص المصروفات.
جاء ذلك في مقال لـ خالد السليمان في صحيفة عكاظ اليوم الخميس، تحت عنوان “أفلام اليوم الوطني.. غزارة وتكرار”، وجاء في نص المقال ما يلي:
الأولى بالنسبة للمؤسسات الحكومية أو شبه الحكومية أن يقتصر إنتاج أفلام الاحتفاء باليوم الوطني على المؤسسات الإعلامية والثقافية للدولة أولا لاختصاصها، وثانيًا لتوحيد الجهود والحد من بعثرة الطاقات والنفقات، ما لم تكن برعاية ودعم مؤسسات تجارية خاصة!
والملاحظ أن كثيرًا من الأفلام الوطنية في القطاعين العام والخاص تحمل نفس الأفكار وأنماط التنفيذ، بينما تميزت أفلام أخرى بأفكار خلاقة بحيث تخطت حدود الوطن، حتى أن وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد عرض فيلمًا على حسابه بتويتر حمل فكرة مبتكرة عن احتفالية اليوم الوطني السعودي مزجت بذكاء تطابق موعد مناسبتي يوم الوطن ويوم لغة الإشارة من إنتاج برنامج “قطرة” الوطني لترشيد استهلاك المياه، ومثل هذه الأفكار الخلاقة التي تصل برسالة الوطن إلى العالم هي ما نحتاجه لتعزيز صورة المملكة بيومها الوطني!
واحتفالية هذا العام جاءت في ظل أزمة جائحة كورونا العاصفة، لكن قلة من الأفلام المنتجة وظفت هذه الاحتفالية لإبراز قدرات المملكة في التصدي لها ومواجهة آثارها القاسية، وكان من بينها فيلم أنتجته صحيفة عكاظ جسد فيه طفل سعودي طمأنينة اليوم وثقة الغد، فالاحتفاء بالأجداد الذين أسسوا البلاد والآباء الذين عبدوا طريق مسيرتها أمر لا غنى عنه، وكذلك الاحتفاء بأبنائه الذين هبوا بكل كفاءة واقتدار للعبور بسفينة الوطن بكل ثبات وآمان وسط أمواج هذه الجائحة العالمية المتلاطمة!