مدن توقّع اتفاقيتين استثماريتين بأكثر من 230 مليون ريال في مكة للحلال 2025
مدينة الملك عبدالله الطبية تحصد المركز الثالث كأفضل مستشفى في السعودية
قطار الحرمين السريع يرفع طاقته التشغيلية إلى 1.6 مليون مقعد في رمضان
هدوء حذر في الخرطوم بعد يوم من القتال العنيف
خلال أسبوع.. أكثر من 5 ملايين مصلٍّ في المسجد النبوي
الحياة الفطرية يطلق 10 ظباء ريم في متنزه ثادق الوطني
لقطات لهطول أمطار الخير على منطقة القصيم
القبض على مواطن لتهريبه 40 كجم من الحشيش المخدر بعسير
المدني: أدوات السلامة في المنزل خط الدفاع الأول حال وقوع أي حادث
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غد الجمعة
نوه الأمين العام لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول” يورغن شتوك، بالتعاون المثمر بين المملكة والمنظمة لدعم مبادرة المملكة لمكافحة الفساد في إطار رئاستها لمجموعة العشرين.
جاء ذلك أثناء توقيع اتفاقية بين جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والمنظمة لانضمام الجامعة لعضوية أكاديمية الإنتربول العالمية، وهي شبكة تضم مؤسسات تعليمية موثوقة في مجال تأهيل القدرات في مجال إنفاذ القانون.
وأوضح شتوك أن الإنتربول يسعى إلى تطوير وفهم أفضل للقضايا المتعلقة بالجريمة لتعزيز الأمن الدولي وهذا ما يدفع المنظمة لعقد شراكات مع منظمات ذات مكانة مرموقة كـ”جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية”، حيث يؤدي ذلك إلى إنشاء جسر للتواصل بين الأكاديمية ووكالات إنفاذ القانون بما يحقق دعم مؤسسات التدريب الأمنية ويزود الكوادر الشرطية بأفضل المهارات لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وأشار شتوك إلى أن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وافقت على استضافة نخبة من برامج المنظمة للقدرات الشرطية لتدريب كوادر من المكاتب المركزية الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأكد أن أهم إنجازات التطوير في العلاقة الثنائية بين الجانبين هو انضمام الجامعة لـ”أكاديمية الإنتربول العالمية”، حيث سيؤدي ذلك إلى تقديم أنشطة وبرامج تدريبية متخصصة لمسؤولي إنفاذ القانون عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومن ثم تحسين مستوى التعليم في مجال إنفاذ القانون من خلال مبادرات مشتركة لتبادل المعرفة والخبرات.
وبيّن أن الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين ستعزز وجود الإنتربول في المملكة والدول العربية وستمكّن المنظمة من زيادة خدماتها التدريبية الإقليمية والاستفادة من المرافق الفنية والعلمية للجامعة بما يخدم الأمن العالمي.