الهيئة الملكية للرياض تحذر من ادعاءات مضللة بشأن المساعدة في التقديم على الأراضي
مساند: استقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا متاح للشركات فقط
دوري روشن.. الخليج يتغلّب على الرائد بهدفين لهدف
نصائح بعدم رش النخيل للوقاية من الغبير خلال فترة الطلع
التعادل يحسم مواجهة الفيحاء والفتح في الجولة الـ26 من دوري روشن
تعادل مانشستر يونايتد مع مانشستر سيتي.. وليفربول يخسر أمام فولهام
تحذير متقدم في العقيق: أمطار غزيرة وصواعق وسيول
بحوزتهم سلاح ناري.. القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 122,550 قرصًا ممنوعًا
الجوازات تصدر 15,135 قرارًا إداريًا بحق مخالفين للأنظمة
إحباط تهريب 175 كيلو قات في عسير
قالت شركة سينوفاك بايوتك Sinovac Biotech الصينية إن لقاحها المُرشح ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) يبدو آمنًا لكبار السن، لكن الاستجابات المناعية الناتجة عن اللقاح كانت أضعف قليلًا من الأصغر سنًا.
وأعرب مسؤولو الصحة عن قلقهم بشأن ما إذا كانت اللقاحات التجريبية يمكن أن تحمي كبار السن؛ لأن أجهزتهم المناعية تتفاعل عادةً بشكل أقل قوة مع اللقاحات.
وقال ليو بيشينغ الممثل الإعلامي لشركة سينوفاك، إن لقاح كورونا المرشح للشركة لم يتسبب في آثار جانبية خطيرة في تجارب المرحلة الأولى والمرحلة الثانية المشتركة التي بدأت في مايو وشارك فيها 421 مشاركًا تبلغ أعمارهم 60 عامًا على الأقل.
ولم يتم نشر النتائج الكاملة ولم يتم إتاحتها لرويترز.
وتأتي أنباء اللقاح مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين واشتداد سباق اللقاحات عالميًا، لكن على الرغم من العلاقة غير المستقرة بين البلدين، قال الرئيس ترامب إنه سيعمل بشكل تعاوني مع الصين لإكمال لقاح فيروس كورونا.
وقد دخلت 4 لقاحات صينية من أصل 8 لقاحات في العالم في المرحلة الثالثة من التجارب.
وتناول 3 مجموعات من المشاركين جرعات منخفضة ومتوسطة وعالية من لقاح سينوفاك، وشهد أكثر من 90% منهم زيادة كبيرة في مستويات الأجسام المضادة.
وقال ليو إن مستويات الأجسام المضادة كانت أقل قليلًا في كبار السن مقارنة بنظرائهم الأصغر سنًا مؤكدًا على أن هذا يتماشى مع التوقعات.
ويعتبر كبار السن من بين الفئات السكانية الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، بسبب ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة فضلًا عن ضعف جهاز المناعة بشكل عام.
وهذا الانخفاض العام في جهاز المناعة يجعل ردود أفعالهم المناعية تجاه اللقاحات، أضعف.
ويُذكر أن لقاح سينوفاك يتم اختباره في البرازيل وإندونيسيا وقد دخل في المرحلة النهائية من التجارب البشرية لتقييم ما إذا كان فعالًا وآمنًا بدرجة كافية للحصول على الموافقات التنظيمية للاستخدام الجماعي.