أمطار على الباحة حتى الاثنين المقبل
منصة بصير تعزز أمن وإدارة حشود المعتمرين والمصلين بالمسجد الحرام بمعالجة لحظية
الهلال يستهدف ضم نجم إنتر ميلان
خالد العطوي يحلم بانطلاقة قوية مع ضمك
قبل ديربي الرياض.. هدافو النصر في دوري روشن
إصابة أولمو تصدم برشلونة
السوق المالية توافق على طرح 30% من أسهم طيران ناس للاكتتاب العام
ولي العهد يستقبل رئيس مجلس السيادة السوداني في قصر الصفا
برج الساعة يحتضن أكبر صالون حلاقة عالمي لخدمة ضيوف الرحمن
مصرع 144 شخصًا وإصابة المئات جراء زلزال بورما
يبدو أن حالة الجدل التي ارتبطت باسم يوسف والي وزير الزراعة المصري في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك لم يتوقف حتى بعد وفاته بسبب تداول صورة ومعلومات حول القبر الذي دفن فيه يوم السبت الماضي.
وعلى مدى سنوات تواجده في السلطة وبعد تنحي الرئيس مبارك كان يوسف والي مثارًا للجدل بسبب ما تردد حول دوره في استيراد بذورة فاسدة ومسرطنة من اسرائيل فيما لم يتم محاكمته كباقي وزراء مبارك وذلك لأنه لم يكن في المنصب حين تمت الإطاحة بالنظام حيث شغل منصب وزير الزراعة خلال الفترة من 1982 وحتى عام 2004 وهي أطول مدة شغلها وزير زراعة في مصر.
وبحسب وسائل الإعلام المصرية فإن الجدل حول المقبرة تمحور في جانبين، أحدهما خاص بمساحتها التي بلغت حوالي نصف فدان أكير من 2000 متر، وكذلك تصميمها المكون من طابقين.
وقال أحد الأهالي إن المقبرة بنيت تقريبا قبل حوالي 20 عاما من الآن، وهي مكونة من طابقين وتضم مقبرة المستشار والي أمين ميزار، وتحفها أشجار الظل.
وأوضح أن المقبرة الموجودة في منتصف مباني القرية، مكونة من طابقين، والعلوي منهما عبارة عن استراحة للسيدات، تستخدم في المناسبات بدلا من الجلوس أمام المقابر، حيث تجري قراءة القرآن بداخلها.
وشغل يوسف والي مناصب قيادية في الحزب الوطني الذي تم تفكيكه بعد الثورة كما شغل مناصب في البنوك والقطاعات الاقتصادية الهامة.