ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
يخشى الباحثون من أن كوفيد-19 قد يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري من النوع الأول، بعد أن شهدوا ارتفاعًا في حالات الإصابة بالمرض بين الأطفال المصابين بالفيروس.
ودرس الأكاديميون في إمبريال كوليدج لندن عدد الأطفال الذين تم تشخيصهم بمرض السكري من النوع الأول بعد إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، سارس-كوف-2.
ووجد الخبراء أن هناك نحو 30 طفلًا تم تشخيص إصابتهم بالنوع الأول من السكري بين 23 مارس و 4 يونيو، مؤكدين على أن هذا ضعف الرقم الذي يتم تشخيصه عادة.
ويقترح الخبراء أن كوفيد-19 قد يهاجم مباشرة خلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين، حيث يحدث مرض السكري من النوع الأول عندما يقوم جهاز المناعة بتدمير الخلايا المنتجة للأنسولين، ويحدث ذلك نتيجة خطأ في الاستجابة المناعية للجسم؛ حيث يستهدف جهاز المناعة خلايا بيتا ويقتلها عن طريق الخطأ.
ولا يزال الخبراء في حيرة بشأن سبب هذا الخطأ، لكن بعض أفضل الأدلة تشير إلى أن الفيروس هو السبب الأكثر ترجيحًا، حيث يمكن أن تؤدي الفيروسات إلى بعض أمراض المناعة الذاتية عن طريق التسبب في تلف الجهاز المناعي.
ومن جهة أخرى، فقد دعا الفريق البحثي إلى إجراء مزيد من التجارب لتأكيد النتائج، مصرين على أنهم ليس لديهم دليل قاطع يحسم الإجابة حول دور فيروس كورونا المستجد في التسبب بمرض السكري من النوع الأول.
ووجد مسعفون في الصين وإيطاليا نتائج مشابهة لفريق البحث في بريطانيا، حيث لاحظوا وجود صلة محتملة بين الإصابة بـ كوفيد-19 ومرض السكري من النوع الأول عند الأطفال.
وقالت الدكتورة كارين لوجان، المؤلفة المشاركة في الدراسة: يُظهر تحليلنا خلال ذروة الوباء أن عدد الحالات الجديدة من مرض السكري من النوع الأول لدى الأطفال كان مرتفعًا بشكل غير عادي مقارنة بالسنوات السابقة.
وأضافت: في حين تقول الأدلة إن الأطفال قد يكونون أقل عرضة للإصابة بحالات خطيرة من كوفيد-19، إلا أننا بحاجة إلى النظر في المضاعفات الصحية المحتملة بعد تعرضهم للفيروس.