ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
حذرت مدينة سعود الطبية الأهالي من الإفراط وسوء استخدام المضادات الحيوية للأطفال.
وقالت إن المضادات الحيوية تؤدي إلى تسريع وتيرة مقاومتها جنبًا إلى جنب مع تردي الوقاية من عدوى الالتهابات ومكافحتها، وبالتالي انتشار عدوى سلالة بكتيرية مقاومة ليس لها علاج قد تؤدي إلى وفاة المصابين بها لا قدر الله.
وكانت دراسة سابقة أكدت أن تناول مضادات حيوية ولو لدورة واحدة في مرحلة الطفولة المبكرة يزيد من خطر الإصابة بالنوع الأول من مرض السكري.
ودرس الباحثون في كلية الطب بجامعة نيويورك الميكروبات التي تعيش في الأمعاء وتلعب دورًا مهمًا في جهاز المناعة عند الأطفال (مكروبيوم)، وبينت النتائج أن عدد الأطفال الذين يخضعون للعلاج باستخدام المضادات الحيوية في طفولتهم المبكرة يزداد بشكل مستمر، إذ يعالج بها الطفل ثلاث مرات خلال أول سنتين من عمره، وقد اتضح أن عدد المصابين بالنوع الأول من مرض السكري تضاعف أيضًا.
وأكدت تلك النتائج فحص الأطفال المصابين بالنوع الأول من مرض السكري، حيث تبين أن أعداد هذه الأنواع من البكتيريا في أمعائهم أكثر بكثير من المعتاد.
ووفقًا للباحثين، يؤدي تغير بكتيريا الأمعاء إلى خلل في توازن المركبات الكيميائية التي تنتجها البكتيريا، ما يؤثر في عمل الجينات في الغشاء المخاطي للأمعاء، واتضح أن هذه الجينات تساهم في تنشيط خلايا المناعة والتي تمتلك تأثيرًا مدمرًا على خلايا البنكرياس.
ومن هنا، استنتج الباحثون أن استخدام المضادات الحيوية في علاج الأطفال الذين لم يكتمل جهازهم المناعي، يسبب تغيرًا في أمعائهم ويزيد من خطر تضرر البنكرياس، ما يسبب تطور مرض السكري من النوع الأول.