3.5 مليون ريال ميزانية تحفيز موظفي الكفاءات المتميزة في الجهات العامة
الأهلي يتغلّب على النصر في قمة الجولة 13 من دوري روشن
حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
قالت منظمة الصحة العالمية، الاثنين: إن نحو 172 دولة تتعاون مع مرفق “كوفاكس” المصمم لضمان الإنصاف في الحصول على لقاحات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، لكن هناك حاجة لمزيد من التمويل وعلى الدول الآن تقديم تعهدات مُلزمة.
وأكد مسؤولو المنظمة أن أمام الدول الراغبة في أن تصبح جزءًا من خطة “كوفاكس” العالمية حتى 31 أغسطس لتقديم ما يعبر عن اهتمامها، مع تأكيد نية الانضمام بحلول 18 سبتمبر وتقديم الدفعات الأولية المستحقة بحلول التاسع من أكتوبر.
وصرح تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، بأن المرفق مهم لإنهاء جائحة كوفيد-19، مضيفًا أنه لن يقسم المخاطر على مجموعة الدول التي تطور وتشتري اللقاحات فحسب بل يضمن أيضا إبقاء الأسعار “منخفضة قدر الإمكان”.
وأضاف في إفادة صحفية: “إضفاء صفة التعصب القومي على اللقاح يساعد الفيروس فحسب. نجاح مرفق كوفاكس لا يتوقف فقط على الدول التي انضمت له لكن أيضًا على سد فجوات التمويل الرئيسية”.
والهدف من مبادرة “كوفاكس”، التي يشترك في قيادتها كل من التحالف العالمي للقاحات والتحصين (جافي) ومنظمة الصحة العالمية والتحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة، هو ضمان التوفير العالمي العادل للقاحات كوفيد-19 بمجرد تطويرها والتصريح باستخدامها.
وتغطي المبادرة حاليًّا 9 لقاحات مرشحة لكوفيد-19 وتستهدف تأمين الإمدادات وتسليم ملياري جرعة للدول الموقعة بنهاية عام 2021.
وقال تيدروس: “مبدئيًّا، عندما يكون هناك إمداد محدود (للقاحات كوفيد-19)، سيكون من المهم توفير لقاح كورونا لمن هم أكثر عرضة للخطر في أنحاء العالم”.
وتابع أن من بين هؤلاء العاملين بقطاع الرعاية الصحية على خطوط مواجهة الجائحة، والذين كانوا “على درجة بالغة من الأهمية لإنقاذ الأرواح واستقرار النظام الصحي بشكل عام”.