سابك تعتمد تحويل 110.9 مليار ريال الاحتياطي العام إلى حساب الأرباح المبقاة
ألعاب نارية وأجراس.. كيف استقبل العالم 2026؟
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
إذا كنت من الأشخاص الذين يعانون من الشخير البسيط فلا تقلق إذ إنه يمكن للفرد علاج نفسه دون الحاجة للتوجه للطبيب، أما إذا كان الشخير مزمنًا ومسببًا لمشكلة طبية واجتماعية فإنه لا بد من تشخيص الحالة لدى الطبيب المختص.
يقول استشاري الأنف والأذن والحنجرة الدكتور عبدالرحمن الغامدي لـ”المواطن“، إن الشخير البسيط يمكن علاجه دون الحاجة إلى الطبيب، إذ إن أهم نصيحة هي اتباع عادات صحية منها ممارسة الرياضة لتقوية العضلات وإنقاص الوزن، تجنب المهدئات والحبوب المنومة ومضادات الهستامين قبل النوم، تجنب تناول الوجبات الثقيلة، وكذلك الوجبات الخفيفة لمدة ثلاث ساعات قبل النوم، تنظيم مواعيد النوم، والنوم على جانب واحد بدلًا من الظهر، إمالة رأس السرير لأعلى أربعة بوصات.
وكشف الدكتور الغامدي، إن نسبة 45 % من الأشخاص البالغين يشخرون عادة، ونسبة 25% اعتادوا على هذا الأمر، والشخير أكثر انتشارًا في الذكور والأشخاص ذوي الأوزان الثقيلة، وتزداد حدة الشخير مع التقدم في العمر، وتحدث أصوات الشخير المزعجة عندما يكون هناك انسداد يمنع تدفق الهواء في الممرات الأنفية التي تقع خلف الفم والأنف، وهذه هي المنطقة الضعيفة في ممر الهواء وهى منطقة التقاء اللسان وأعلى الحلق بالحنك واللهاة، ويحدث الشخير عندما تصطدم هذه الأجزاء ببعضها واهتزازها أثناء التنفس..
وعن العلاج يقول الدكتور الغامدي، لا بد أن ندرك أن هناك انعكاسات اجتماعية وطبية للشخير، فاجتماعيًا يصبح الشخص الذي يشخر مصدر قلق وإزعاج لأهل منزله، أما طبيًا فإن الشخص يحرم من النوم والراحة، وعندما تزداد حدة الشخير يصبح الأمر خطيرًا وتحدث مشاكل صحية تستمر لمدة طويلة وقد تشمل انقطاع التنفس.
أما ما يتعلق بالعلاج فإنه يعتمد على التشخيص والفحص، وقد يكشف عن سبب الشخير ما إذا كان حساسية الأنف أو الالتهاب أو التشويه أو التهاب اللوزتين والزوائد الأنفية، فالشخير أو انقطاع التنفس الانسدادي قد يستجيب لعلاجات كثيرة موجودة الآن، كما يمكن أجراء جراحة بالليزر لتقصير سقف الحلق واللهاة أو عن طريق جلسات الإشعاع الحراري المتكرر، وإذا كانت الجراحة غير مطلوبة فإنه يمكن للمريض أن ينام كل يوم ويضع قناعًا أنفيًا يساعد على انسياب ضغط الهواء في الحلق.