مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
عطل تويتر مقطع فيديو للرئيس دونالد ترامب، بعد شكوى من فرقة لينكين بارك العالمية حول الاستخدام غير المصرح به لأغنيتهم.
وأكدت فرقة لينكين بارك عبر تويتر أنهم أبلغوا عن التغريدة، مؤكدين على أن ترامب وحملته ليسا مخولين لاستخدام أي من موسيقاهم، وكتبت الفرقة: لقد تم إصدار بالوقف والمنع.
وكان يضم المقطع مونتاج لخطاب ترامب يخاطب مؤيديه، ولقطات للكونغرس وللطائرات العسكرية، إلى منافسه جو بايدن، وقال فيه الرئيس الأمريكي: ما يهم حقا ليس الطرف الذي يسيطر على حكومتنا، ولكن ما إذا كان حكومتنا يسيطر عليها الشعب، لفترة طويلة، حصدت مجموعة صغيرة في عاصمة بلادنا مكافآت الحكومة بينما يتحمل الناس التكلفة، كما قامت المؤسسة بحماية نفسها وليس مواطنيها، إن كل التغييرات تبدأ هنا والآن.
واستجابت منصة تويتر لطلب الفرقة الموسيقية، وبالفعل أصبح من غير الممكن للمستخدمين إعادة نشر التغريدة، كما تم ربطها بمقالة من تويتر حول سبب وضع إشعار على تغريدة.
وقال أحد ممثلي تويتر إنهم أزالوا الفيديو بعد أن تلقوا إشعارًا بقانون حقوق النشر.
ويُذكر أن آخر ما كتبه أحد أعضاء الفرقة، تشيستر بنينجتون، قبل أن يتوفى في 2017: دونالد ترامب يمثل تهديدًا أكبر للولايات المتحدة من الإرهاب، علينا أن نستعيد أصواتنا ونؤيد ما نؤمن به.
ولم يعلق ترامب حتى الآن على حذف التغريدة.
وبدأ تويتر في تحدي ترامب في مايو، واشتبك معه مرارًا وتكرارًا منذ ذلك الحين، حيث عطل التغريدات أو منع المتابعين من التعليق عليها بسبب ما قالت إنه شكاوى حقوق الطبع والنشر أو انتهاكات سياسة المنصة.
وكان الخطوة الأخيرة قبل فرقة لينكين بارك هو حذف صورة للرئيس نشرها لنفسه بسبب شكوى من نيويورك تايمز صاحبة الصورة بشأن حقوق النشر والطبع.
وضع تويتر أيضًا علامة تحذيرية في أواخر مايو، قائلة إن ترامب ينتهك قواعدها بدعم العنف، وقبلها وضع علامة تعجب زرقاء تفيد بأن مادة الرئيس الأمريكي التي غرد بها غير حقيقية داعيًا المستخدمين إلى تقصي الحقائق.