حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
مروج الإمفيتامين في الجوف بقبضة الأمن
القبض على 8 مخالفين لتهريبهم 144 كيلو قات في جازان
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان أن الحكومة السعودية وضعت نصب عينيها عيش المواطن الكريم ليكون فوق كل اعتبار، على الرغم من تداعيات جائحة فيروس كورونا الاقتصاد والدخل على مستوى العالم أجمع.
وأضاف في مقال له بصحيفة “عكاظ” بعنوان “عيش المواطن فوق كل اعتبار !”، في الوقت الذي يواجه فيه العالم أجمع آثار الجائحة وتداعياتها الاقتصادية، نجد بلادنا تشق طريقها لمواجهتها بنفس السياسة التي واجهت بها جميع الأزمات العابرة عبر التاريخ.. عيش المواطن الكريم فوق كل اعتبار.. وإلى نص المقال:
عندما صرح وزير المالية محمد الجدعان أن النية تتجه لاتخاذ إجراءات صارمة ومؤلمة لخفض المصروفات ومواجهة التداعيات والآثار الاقتصادية لجائحة كوفيد ١٩، كانت التوقعات أن تمس الإجراءات المرتبات وحساب المواطن وتجميد الدعم الحكومي للعديد من البرامج التمويلية والمبادرات الإنتاجية، لكن أيا من ذلك لم يحدث.
فقد توقفت الإجراءات عند حدود أقصر بكثير مما كان متوقعاً خاصة مع عمق الأزمة وآثارها السلبية على إيرادات الدولة وانخفاض أسعار النفط، ومهما كانت القرارات المتخذة مؤلمة حسب وصف المسؤولين أنفسهم فإنها بكل تأكيد أقل إيلاما من المساس بمرتبات الموظفين أو خفض إنفاق الرعاية الصحية وبرامج التعليم ومبادرات الإسكان.
بل إن الحكومة مقابل إجراءات شد الأحزمة بادرت بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى تمديد مبادرات تخفيف الآثار المالية والاقتصادية من تداعيات الجائحة لتحقيق استفادة تنعكس إيجابا على نشاط الاقتصاد والحفاظ على وظائف المواطنين السعوديين وتخفيف أعباء مؤسسات القطاع الخاص برفع الإيقاف لتصحيح النشاط وحماية الأجور وتأجيل تحصيل الرسوم الجمركية وسداد ضريبة القيمة المضافة لمدد إضافية، والإعفاء الجزئي من المقابل المالي للمنتهية إقامتهم، وغيرها من المبادرات المساندة للقطاع الخاص.
وهذه المعالجة المتوازنة للدولة بين الحاجة لخفض مصروفات الميزانية ودعم الاقتصاد والبرامج التنموية، تطلبت توازنا دقيقا وضع مصلحة المواطن في الاعتبار الأول، ففي الوقت الذي يواجه فيه العالم أجمع آثار الجائحة وتداعياتها الاقتصادية، نجد بلادنا تشق طريقها لمواجهتها بنفس السياسة التي واجهت بها جميع الأزمات العابرة عبر التاريخ.. عيش المواطن الكريم فوق كل اعتبار.