من المستفيد الحقيقي من الشركات الخاضعة لأحكام نظام الشركات؟
الأولى في تمكين المرأة.. ريادة سعودية عالمية في الذكاء الاصطناعي
خالد بن سلمان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من نظيره العراقي
ضبط 4 مقيمين لممارستهم الصيد بمنطقة بحرية محظورة
تنبيه من سفارة السعودية لدى اليونان: إضراب يؤثر على حركة النقل والمطارات
مركز الملك سلمان للإغاثة ينتزع 543 لغمًا عبر مسام في اليمن خلال أسبوع
توزيع أكثر من 7 ملايين وجبة إفطار صائم في المسجد النبوي خلال رمضان
الديوان الملكي: وفاة عبدالله بن مساعد آل عبدالرحمن آل سعود
افتتاح الحركة المرورية على جسر وادي بوا جنوب الطائف
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11302.76 نقطة
تعافت أسعار النفط من خسائرها لتغلق مرتفعة، يوم أمس الاثنين، بدعم من آمال بأن مساعي التحفيز ستساعد في إعادة الحيوية إلى الاقتصاد الأمريكي، لكن المكاسب قيدها تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا وتصاعد التوترات بين واشنطن وبكين.
وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي لأقرب استحقاق جلسة التداول مرتفعة سبعة سنتات لتسجل عند التسوية 43.41 دولار للبرميل بينما صعدت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 31 سنتًا لتبلغ عند التسوية 41.60 دولار للبرميل.
ومن المتوقع أن يكشف الجمهوريون بمجلس الشيوخ الأمريكي في وقت لاحق يوم الاثنين عن حزمة مساعدات جديدة بقيمة تريليون دولار لتخفيف تداعيات فيروس كورونا.
وقال فيل فلين المحلل البارز في برايس فيوتشرز جروب في شيكاجو: ”إذا أمكننا وضع المزيد من المال في جيوب المستهلكين، فإنهم سينفقونها على سلع وخدمات… ذلك من شأنه أن يؤدي إلى المزيد من الطلب على البنزين والمزيد من السفر والمزيد من التسوق”.
ويلقى النفط دعمًا أيضًا من ضعف الدولار الأمريكي وهو ما يجعل السلع الأولية المسعرة بالعملة الخضراء أرخص لحائزي العملات الأخرى وهو.
وهبط مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى له منذ يونيو 2018 متضررًا من مخاوف اقتصادية محلية وتدهور في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين.
وفي حين ارتفع الطلب على النفط بعد هبوط حاد في الربع الثاني، فإن إعادة فرض إجراءات العزل العام بسبب تزايد معدلات الإصابة بالفيروس جعلت التعافي غير متجانس.
ويظل برنت في مسار نحو تسجيل رابع مكاسب شهرية على التوالي، بينما يتجه الخام الأمريكي لتسجيل ثالث شهر من المكاسب مع حصول الأسعار على دعم من تخفيضات في الإمدادات من منظمة أوبك وروسيا.