غدًا.. انطلاق أشواط الكؤوس ضمن منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فريق سعودي يجري 50 عملية متخصصة بجراحة العظام بقطاع غزة
ولي العهد وأمير قطر يستعرضان هاتفيًا العلاقات الأخوية ويبحثان تطورات الأحداث
“كاكست” 2025.. قفزات علمية وتقنيّة ترسّخ مكانة المملكة عالميًا
القبض على مدعي النبوة في دولة إفريقية.. المؤبد في انتظاره
حساب المواطن يجيب.. هل يمكن إلغاء طلبات التسجيل؟
قاصدو المسجد الحرام يعيشون أجواء إيمانية وسط خدمات متكاملة
موسكو: بيانات المسيّرات الأوكرانية تؤكد استهداف مقر بوتين
زيلينسكي: روسيا تبدأ العام الجديد بتصعيد عسكري
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10549 نقطة
فجّر عالم بريطاني من جامعة أكسفورد مفاجأة جديدة حول نظريات نشأة فيروس كورونا، إذ قال إن الفيروس كان “كامنًا” منذ سنوات في جميع أنحاء العالم وليس في الصين فقط، وبسبب ظروف البيئية المواتية أو الكثافة السكانية تم تنشيطه.
وقال البروفيسور البريطاني توم جيفرسون، من مركز الطب المبني على البراهين في جامعة أكسفورد، إن العديد من الفيروسات تظل “خاملة” في جميع أنحاء العالم، وتظهر عندما تكون الظروف البيئية مواتية وتسمح بظهورها مجددًا.
وتعليقًا على رأى البروفيسور البريطاني يقول الدكتور ياسين سعيد استشاري الأنف والأذن والحنجرة لـ” المواطن“، الفيروسات تنشط عادة بوجود عامل وسيط، وبعد رصد أول حالة في ووهان الصينية، انتشرت العدوى عبر المخالطة والمصافحة ورذاذ الفم إلى الأخرين، وشكّلت وسيلة السفر أهم طريقة لانتشاره في دول العالم، وهذا قد يعارض رأى البروفيسور البريطاني أن الفيروس نشط في وقت واحد في كل دول العالم بعد مرحلة الخمول.
وخلص إلى القول: “من وجهة نظري أن الفيروس انتشر بمخالطة البشر إذ إنه اكتسب خاصية الانتشار السريع مع القوة في الخصائص البيولوجية والقدرة على التحور الجيني، ويظل السؤال هل الفيروسات السابقة التي انتشرت في جميع دول العالم كانت في حالة خمول؟ والإجابة: بالطبع لا”.
وأشار البروفيسور البريطاني بناءً على سلسلة من الاكتشافات والبراهين، إلى أنه تم العثور على آثار “كوفيد-19” في عينات الصرف الصحي من إسبانيا وإيطاليا والبرازيل في مارس 2019، أي قبل 9 أشهر من ظهوره في مدينة ووهان الصينية كما عثر على الفيروس أيضًا في عينات تم أخذها في تورينو وميلانو بإيطاليا في ديسمبر الماضي.
وقال البروفيسور توم في حديثه عن احتمال أن الفيروس لم ينشأ في الصين، لصحيفة ديلي تلغراف البريطانية: “حدثت أشياء غريبة مثل هذا مع الإنفلونزا الإسبانية” التي حصدت أرواح نحو 100 مليون شخص.
وتابع: “في عام 1918 توفي حوالي 30% من سكان ساموا الغربية بسبب الإنفلونزا الإسبانية، ولم يكن لديهم أي اتصال بالعالم الخارجي”.
وأوضح توم أن الفيروسات موجودة دائمًا، وثمة شيء ما يساعد في تنشيطها، ربما الكثافة السكانية أو الظروف البيئية، مؤكدًا على ضرورة البحث في هذا الأمر ودراسته جيدًا.
وقال إنه يعتقد أن الفيروس قد ينتقل عن طريق نظام الصرف الصحي أو مراحيض مشتركة ويُعتقد أن الفيروس – المسمى SARS-CoV-2 – ينتشر بشكل أساسي من خلال قطرات تنتشر بالحديث والسعال والعطس.