سابك تعتمد تحويل 110.9 مليار ريال الاحتياطي العام إلى حساب الأرباح المبقاة
ألعاب نارية وأجراس.. كيف استقبل العالم 2026؟
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
كشفت مدير معهد ووهان للفيروسات، وانغ ياني، أن المختبر يوجد به 3 سلالات حية من فيروسات الخفافيش التاجية.
وأوضحت ياني، في تصريحات لإذاعة “CGTN” الحكومية، ردًّا على اتهامات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنهم بالفعل يمتلكون 3 سلالات لفيروسات تاجية من الخفافيش، لكن نسبة التشابه بينها وبين فيروس كورونا المستجد 79.8% فقط، وفقًا لصحيفة “الديلي ميل” البريطانية.
وفي شأن فيروس كورونا المستجد، أشارت ياني إلى أنَّ المعهد لم يعرف الفيروس الجديد، ولم يجر بحثًا عليه إلا بعد تفشيه”، مضيفة: “لم نكن نعرف حتى عن وجود الفيروس، فكيف يمكن تسريبه من مختبرنا وهو ليس بحوزتنا؟!”.
وبيّنت أنَّ “المختبر تلقى عينات من الفيروس لأول مرة في 30 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وحدد الجينوم الفيروس في 2 كانون الثاني/ يناير الماضي، وقدم معلومات عن العامل الممرض إلى منظمة الصحة العالمية في الـ11 من الشهر نفسه”، لافتة إلى أنّه “قبل تلقي عينات ديسمبر لم يكن فريقنا قد واجه الفيروس أو بحثه أو احتفظ به من قبل”.
يذكر أن الكثير من التقارير الإعلامية والمخابراتية أشارت بأصابع الاتهام إلى مختبر ووهان القريب من سوق الحيوانات البرية، بتورطه في تفشي الفيروس، كما أكدت أن الحكومة الصينية مسؤولة عن هذا الوباء بالتستر عن المعلومات الدقيقة عن الفيروس منذ البداية.
وطالبت أكثر من 100 دولة حول العالم بالضغط على الصين للتحقيق في أصل الفيروس، كما طالبت عددٌ من الدول بكين بدفع تعويضات عن الأضرار الاقتصادية التي لحقت بها.
وخلال الفترة التي تلت تفشي الفيروس اتهم ترامب مختبر ووهان بأنه المسؤول عن انتشار الفيروس، كما تحدثت تقارير إعلامية أن الفيروس ربما تم تعديله في معامل الصين.