الجاكرندا البنفسيجة تبشر بطلائع الربيع في عسير
3 مراكز طوارئ داخل المسجد الحرام
خطوة جديدة لدعم المهارات اللغوية للممارسين الصحيين في السعودية
خالد بن سلمان يبحث مع نظيره الأمريكي آفاق التعاون في المجال الدفاعي
إنقاذ 3 مواطنين تعطلت واسطتهم البحرية في عرض البحر بالمدينة المنورة
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 6.181 قسيمة شرائية في عدة مناطق لبنانية
ارتفاع متوسط العمر المتوقع لسكان السعودية إلى 78.8 سنة عام 2024
إحباط تهريب 32 كيلو حشيش في جازان
إرشادات مهمة لضمان تيسير العمرة
البنك الدولي يشيد بريادة السعودية في تطوير تحلية المياه منخفضة الطاقة
قرر المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية، اليوم الأربعاء، ترشيح الأميرة ريما بنت بندر لعضوية اللجنة الأولمبية الدولية.
وأصبح النجاح في المجال الرياضي والمناصب الرياضية يملك ارتباطًا وثيقًا بالأميرة ريما بنت بندر، خاصة أنها تولت من قبل مناصب قيادية على المستوى الرياضي.
ووُلدت الأميرة ريما بنت بندر في الرياض في فبراير من عام 1975، كما نالت شهادة البكالوريوس في مجال دراسات المتاحف من جامعة “جورج واشنطن” الأمريكية.
وعند حلول شهر أغسطس من عام 2016، عُينت الأميرة ريما بنت بندر كوكيلة لرئيس هيئة الرياضة في ذلك الوقت بالقسم النسائي، ثم تولت بعد ذلك مهمة رئاسة الاتحاد السعودي للرياضات المجتمعية كأول امرأة سعودية تتولى رئاسة اتحاد رياضي.
وواصلت الأميرة ريما بنت بندر نجاحها لتُصبح سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية بمرتبة وزير في أواخر فبراير من العام الماضي.
وسبق للأميرة ريما بنت بندر أن نالت مجموعة من الجوائز مثل الحصول على جائزة محمد بن راشد آل مكتوم بمجال الإبداع الرياضي بعام 2017، كما صُنفت من قبل مجلة فوربس الشرق الأوسط ضمن النساء الأكثر تأثيرًا في العالم العربي.
وبعد إعلان المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية عن ترشيح الأميرة ريما بنت بندر لمنصب عضو اللجنة الأولمبية الدولية، لا تزال الأميرة ريما تواصل نجاحاتها على المستوى الرياضي في تحدٍّ جديد تم إضافته لمسيرتها المتميزة.