حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
التعادل الإيجابي بهدفين لمثله بين النجمة والخليج في دوري روشن
الاتفاق يفوز على الأخدود بثنائية نظيفة
انضمت الهيئة العامة للغذاء والدواء إلى شبكة المستحضرات البيولوجية المشتركة التي تمثل منصةً عالمية للتعاون وتبادل الخبرات الفنية وضمان جودة اللقاحات والمستحضرات البيولوجية الأخرى.
وأُنشئت الشبكة التابعة لمنظمة الصحة العالمية عام 2016 خلال اجتماع في هولندا بمشاركة 21 مختبراً رقابياً وطنياً للمستحضرات البيولوجية مسؤولة عن اختبار وتحليل اللقاحات المعتمدة من المنظمة.
وتهتمّ الشبكة (” WHO-National Control Laboratory (NCL) Network for Biologicals”) بتسهيل الوصول إلى اللقاحات (المعتمدة مسبقاً من منظمة الصحة العالمية) أو المستحضرات البيولوجية الأخرى من خلال الاعتماد على نتائج فسح التشغيلات، وتبادل أفضل الخبرات والممارسات بين أعضاء الشبكة مما يقلّل الاختبارات الزائدة عن الحاجة، إضافة إلى الإسهام في اختبارات أكثر فعالية وأقل تكلفة، مع ضمان رقابة تنظيمية عالية.
وتهدف الشبكة إلى تبادل ومشاركة خبرات الجودة والمعلومات الفنية والتقنية المتعلقة بالمنتجات المعتمدة مسبقًا، وتسهيل الاعتراف بشهادة الفسح من الهيئات الرقابية أو المختبرات الوطنية المسؤولة بالنسبة للبلدان المتلقية، وتعزيز وتطوير المعايير المشتركة وأفضل الممارسات بما في ذلك استخدام مبادئ 3R principles (الحد من التجارب الحيوانية وتحسينها واستبدالها)، والإسهام في تنسيق الاختبارات ودعمها، وتوفير المعلومات لتطوير ومراجعة الدليل الإرشادي لمنظمة الصحة العالمية في المستقبل، ودعم وتنمية الهيئات التنظيمية والمختبرات الرقابية الوطنية في الشبكة من خلال المساعدة التقنية.
ويعطي الانضمام لهذه الشبكة فرصة لمختبرات الهيئة للاطلاع على بيانات نتائج الاختبارات في الدول المُصنّعة للمستحضرات الحيوية من خلال المختبرات الوطنية في تلك الدول، والاستفادة من الإنذار المبكر في هذا المجال، والحصول على المواد المرجعية للقاحات.