الهيئة الملكية للرياض تحذر من ادعاءات مضللة بشأن المساعدة في التقديم على الأراضي
مساند: استقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا متاح للشركات فقط
دوري روشن.. الخليج يتغلّب على الرائد بهدفين لهدف
نصائح بعدم رش النخيل للوقاية من الغبير خلال فترة الطلع
التعادل يحسم مواجهة الفيحاء والفتح في الجولة الـ26 من دوري روشن
تعادل مانشستر يونايتد مع مانشستر سيتي.. وليفربول يخسر أمام فولهام
تحذير متقدم في العقيق: أمطار غزيرة وصواعق وسيول
بحوزتهم سلاح ناري.. القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 122,550 قرصًا ممنوعًا
الجوازات تصدر 15,135 قرارًا إداريًا بحق مخالفين للأنظمة
إحباط تهريب 175 كيلو قات في عسير
أظهرت دراسة أجراها باحثون أمريكيون أن طفرة معينة في فيروس كورونا المستجد يمكن أن تزيد بشكل كبير من قدرته على إصابة الخلايا.
وقال خبراء في مركز سكريبس ريسيرتش إن هذا البحث ربما يفسر السبب وراء عدم تسبب تفشي الفيروس مبكرًا في بعض أنحاء العالم في جعل الأنظمة الصحية هناك غير قادرة على استيعاب المرضى، بخلاف ما حدث في أماكن مثل نيويورك وإيطاليا حيث تفشى الفيروس أيضًا.
وأدت الطفرة المسماة (دي 614 جي) إلى زيادة عدد النتوءات الشوكية على فيروس كورونا والتي تمنحه الشكل التاجي المميز وهذه النتوءات هي التي تسمح للفيروس بالارتباط بالخلايا وإصابتها.
ويقول الباحثون إنه لا يزال من غير المعروف ما إذا كانت هذه الطفرة الصغيرة تؤثر على شدة أعراض المصابين أو تزيد من الوفيات.
وأظهر بحث سابق أن فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) يتحور ويتطور، لأنه يتكيف مع مضيفيه من البشر وجرى تحديد طفرة (دي 614 جي) على وجه الخصوص كمصدر قلق عاجل، لأنها تبدو طفرة سائدة.
وبعرض الدراسة على أستاذ واستشاري الأنف والأذن والحنجرة البروفيسور طارق جمال لـ”المواطن”، قال إن ميزة الفيروسات أنها تمتلك خاصية التحور الجيني، وتأتي في كل مرة بسلالات مختلفة وقوية، وفيروس كورونا المستجد امتلك خواص جمعت بين قوة الانتشار والتوسع؛ إذ يلاحظ أنه انتشر في كل أنحاء العالم وبذلك يعتبر أقوى فيروس شهدتها الساحة الطبية، ومثل هذه الفيروسات تأخذ دورتها إلى أن تضعف تدريجيًا مع كل التدابير الاحترازية التي تبعده عن أي بيئة خصبة لتواجده أو وسيلة لانتشاره، وهذا ما يؤكد على أهمية ارتداء الكمامة وتطبيق التباعد الجسدي.
وأكد على أهمية عدم التساهل بالاشتراطات الصحية وتجنب الخروج إلا للضرورة وخصوصًا الذين يعانون من ضعف المناعة والأمراض المزمنة.