مصرع وفقدان 10 أشخاص في هجوم على عمال مناجم في البيرو
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها والدرعية يواصلان الانتصارات قبل القمة المرتقبة
إيطاليا تؤكد فقدان 16 من مواطنيها بعد حريق سويسرا
موجة باردة في 7 مناطق.. والحرارة تحت الصفر بدرجتين
ضبط 1938 مركبة مخالفة متوقفة في الأماكن المخصصة لذوي الإعاقة
حرس الحدود يشارك في مبادرة “عسير تقتدي” للتبرع بالدم
غدًا.. انطلاق أشواط الكؤوس ضمن منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فريق سعودي يجري 50 عملية متخصصة بجراحة العظام بقطاع غزة
ولي العهد وأمير قطر يستعرضان هاتفيًا العلاقات الأخوية ويبحثان تطورات الأحداث
“كاكست” 2025.. قفزات علمية وتقنيّة ترسّخ مكانة المملكة عالميًا
بعد ساعات من اعتقال علي كوشيب أحد المتهمين بارتكاب جرائم حرب في السودان، إبان حكم الرئيس السابق عمر البشير، أعلنت الحكومة السودانية اليوم، استعدادها لمناقشة مسألة تسليم المتهمين المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية.
وقال مجلس الوزراء الانتقالي: “إن الحكومة تؤكد موقفها المعلن سابقًا باستعدادها لمناقشة أمر مثول بقية المتهمين المطلوبين من المحكمة الجنائية الدولية، وذلك كجزء من سعي السلطات السودانية لتحقيق العدالة لضحايا الحرب في دارفور كشرط لازم لتحقيق السلام”.
كما رحبت الحكومة السودانية بخطوة تسليم المتهم بارتكاب جرائم حرب في دارفور، علي كوشيب نفسه في جمهورية إفريقيا الوسطى.
وكانت المدعية بالجنائية الدولية فاتو بنسودا، دعت الخرطوم إلى تسليم المطلوبين المتهمين بارتكاب جرائم حرب.
وكانت تقارير صحفية أفادت في وقت سابق اليوم أن المحكمة الجنائية الدولية أعلنت أن علي محمد علي عبد الرحمن المعروف بـ علي كوشيب، سلم نفسه في جمهورية إفريقيا الوسطى، وأضافت: “تم احتجازه بناءً على أمر صدر من المحكمة في 27 أبريل 2007”.
وكوشيب هو أحد قادة ميليشيا الجنجويد سيئة السمعة التي خلفت دمارًا كبيرًا خلال حرب دارفور بين الحكومة المركزية والمتمردين. ويواجه كوشيب اتهامات بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في دارفور خلال عامي 2003 و2004.
وهو متهم أيضًا بإصدار أوامر بالقتل والاغتصاب والنهب وصدر أمر اعتقاله عن المحكمة الجنائية الدولية عام 2007.