مساند: استقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا متاح للشركات فقط
دوري روشن.. الخليج يتغلّب على الرائد بهدفين لهدف
نصائح بعدم رش النخيل للوقاية من الغبير خلال فترة الطلع
التعادل يحسم مواجهة الفيحاء والفتح في الجولة الـ26 من دوري روشن
تعادل مانشستر يونايتد مع مانشستر سيتي.. وليفربول يخسر أمام فولهام
تحذير متقدم في العقيق: أمطار غزيرة وصواعق وسيول
بحوزتهم سلاح ناري.. القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 122,550 قرصًا ممنوعًا
الجوازات تصدر 15,135 قرارًا إداريًا بحق مخالفين للأنظمة
إحباط تهريب 175 كيلو قات في عسير
بدء تنفيذ مشروع جسر الحراج لربط طريق الأديرع بالدائري الشرقي
وجدت دراسة كندية جديدة أن فيروس كورونا انتقل من الخفافيش إلى البشر بواسطة الكلاب الضالة ، معتبرة أن الفيروسات التاجية للكلاب تؤثر على الجهاز الهضمي لمضيفها، بعد دخول الجسم عبر بروتين يسمى “ACE2” يوجد في أمعاء الإنسان.
وتأتي الدراسة الجديدة لتضع “الكلاب الضالة” في دائرة الاتهام لتضاف إلى القائمة الطويلة من الحيوانات والزواحف المتهمة بنقل فيروس كورونا للبشر وعلى رأسها الخفافيش، والأفاعي، و”آكل النمل” الذي يباع بكثرة في الأسواق الصينية.
وبعرض هذه الدراسة على استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور عماد صالح قال لـ”المواطن“: لا يمكن الأخذ بنتائج هذه الدراسة واعتمادها كتأكيد على مصدر العدوى لسببين:
الأول: أنها أجريت على فئة من المرضى في دولة واحدة، والفيروس انتشر على الصعيد العالمي، وبالتالي فإن معرفة مصدر العدوى لا بد أن يكون من خلال الدراسة على عينات من جميع دول العالم.
ثانيًا: معرفة مصدر العدوى عادة يحتاج إلى دراسات عديدة، وإلى الآن لا توجد دراسات عديدة سوى على الخفافيش التي هي في الواجهة، ولكن لإثبات وجود وسيط ثالث أعتقد من وجهة نظري أنه سابق لأوانه التأكيد على أن الوسيط هي الكلاب الضالة.
وأكد أن مراكز الأبحاث الآن في كل دول العالم كرست جهودها نحو أمرين: الأول إيجاد لقاح ودواء، والثاني معرفة مصدر العدوى وكيفية انتقاله من البشر للحيوان، وإن شاء الله خلال عام ستتضح كل الرؤى.
تفاصيل الدراسة الكندية
ووجدت الدراسة الكندية أن نسبة كبيرة من المصابين بكورونا، قد تصل إلى 48.5%، تعاني من مشاكل في الجهاز الهضمي.
واستند استنتاج الفريق إلى تحليل التوقيعات الكيميائية من مجموعة متنوعة من الخفافيش وآكل النمل، والكلاب، والثعابين، والبشر.
واعتبر مؤلف الدراسة عالم الأحياء تشوا شايا، من جامعة أوتاوا الكندية أن معرفة أصول الفيروس مهمة جدًا للتوصل إلى لقاح مشددًا على ضرورة مراقبة الفيروسات التاجية الشبيهة بالسارس في الكلاب.
وعن كيفية انتقال كورونا عبر الكلاب الضالة قال تشوا شايا إن “أمعاء الكلاب الضالة أصابها أحد الفيروسات التاجية سابقًا، التي ينتمي لها كورونا أيضًا، بسبب تناولها لحم الخفافيش، ما أدى على الأرجح إلى تطور سريع للفيروس، ومن ثم انتقاله إلى البشر”.
لكن هذه الفرضية أثارت انتقادات العلماء معتبرين أنها غير دقيقة لأن الدراسة اعتمدت على عينة صغيرة جدًا، فضلًا عن اعتمادها على عدد قليل من البيانات المباشرة المتوفرة عن المرض.
واعتبر جيمس وود، خبير الطب البيطري في جامعة كامبريدج، أنه لا يمكن تعميم نتائج الدراسة، قائلًا: “هناك الكثير من الاستدلال وقليل جدًا من البيانات المباشرة، لا أرى في هذه الورقة دليلًا لدعم هذا الافتراض عن الكلاب الضالة”.