مروج الإمفيتامين في الجوف بقبضة الأمن
القبض على 8 مخالفين لتهريبهم 144 كيلو قات في جازان
برامج رؤية 2030 وراء انخفاض الحالات الغبارية في السعودية
هزة أرضية بـ 4 درجات في الخليج والحدود السعودية لم تتأثر
أمطار على 6 محافظات في مكة غدًا والأحد والمدني يحذر
درجات الحرارة اليوم.. الصمان 40 مئوية والقريات 10
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس السنغال
أمطار غزيرة ورياح شديدة على جازان حتى الثامنة مساء
خطيب المسجد النبوي: احذروا الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات
خطيب المسجد الحرام: مواسم الخير لا تنقضي ورمضان محطة تزود وبوابة انطلاق
أكدت أخصائية العلاج الطبيعي وتأهيل كبار السن أسماء حسين، أهمية تطبيق عبارة (في الحركة بركة)، وهي العبارة التي تتوارثها الأجيال باعتبارات حقيقية بالفعل.
وتابعت في تصريحات إلى “المواطن“: قبل أن أتطرق إلى أفضل التمارين لكبار السن الذين يعانون من آلام والتهاب المفاصل، أريد أن أضرب مثالًا مهمًّا وهو أنه إذا تركنا بابًا قديمًا بدون فتحه أو غلقه وتحريك مفصله لفترة ماذا يحدث؟ بالتأكيد يفقد الباب قدرته على الفتح والقفل بسهولة ويلزم ذلك تشحيم قطع المعدن المتحرك لكي يعود للعمل من جديد.
وأضافت: أن التمارين هي بمثابة عملية التشحيم تلك، فترك الحركة ليس بالخيار الجيد أبدًا لا على مستوى القلب ولا الدماغ ولا الصحة عامة، بالعكس تمامًا، إن حركة الدم والسوائل حول المفصل بدلًا من ركودهما تزوّده بالعناصر الأساسية لصحة الغضاريف والأربطة والعضلات.
ولفتت حسين إلى أن التمارين العامة لكامل الجسم هي أفضل التمارين كالمشي مثلًا، لكن لا يمكن تعميم هذا على كبار السن، ناصحةً من يعاني من خلل ما في مكان ما في جسمه أن يبدأ في التركيز عليه أولًا بحركات خفيفة ضمن المدى الحركي غير المؤلم، وباختيار أقل الوضعيات جهدًا عليه، فيختار الحركة باتجاه الجاذبية الأرضية وبدون أن يضع وزنه في الأداء، ثم يتدرج في المدى والاتجاهات والتكرار والأوزان كلما وجد نفسه قابلًا لذلك.
وقالت الأخصائية: بما أن متابعة أخصائي العلاج الطبيعي تصعب في فترة العزل المنزلي فإننا ننصح الذين يعتنون به أن يشرفوا عليه إن أمكن، ويمكنهم استشارة الأخصائي عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاسيما أن كبير السن أكثر عرضة للسقوط إذا كان لديه مشاكل صحية أخرى.
ونوهت بأن الاعتماد على النفس في هذه السن هي من أهم الإرشادات التي يُنصح بها؛ إذ إن تنفيذ وظائفهم اليومية باستقلالية تامة سواء بأدوات مساعدة أو بدون ترفع من جودة حياتهم النفسية والجسدية، مع ضرورة تشجيعهم على القيام كل ساعة للمشي في أرجاء المنزل، ويمكن الاستعانة ببرامج عداد الخطوات أو خاتم التسبيح وتحفيزهم على مشي ما يقارب ٧٠٠٠ خطوة إن سمحت ظروفهم بذلك، أو جعل هذا العدد من ضمن هدفهم المستقبلي على الأقل.