لا أهداف بين الرياض والفيحاء
موعد إيداع دعم حساب المواطن لشهر مارس
الاتفاق يتجاوز التعاون بهدف فينالدوم
تهيئة جوامع ومساجد الجوف لشهر رمضان المبارك
التجارة تحذر: لا نطلب مطلقًا أرقام الحسابات والبطاقات البنكية
إحباط تهريب 4,500 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي في جازان
الاتحاد يتطلع لمواصلة تألقه خارج ملعبه
3000 ريال غرامة التخييم بدون ترخيص
شوط أول سلبي بين الرياض والفيحاء
تعادل سلبي بين الاتفاق والتعاون في الشوط الأول
أظهرت نتائج دراسة قام فيها باحثون من جامعة كاليفورنيا بمراجعة نتائج دراسة مبكرة عن مصابي كورونا أجريت في مستشفى ووهان بالصين وجود سمات قليلة مشتركة، لكنها تفيد الأطباء في رعاية من تظهر عليهم أعراض شديدة، وكان أهم هذه العوامل المشتركة أن 72.9 بالمائة من المتوفين بينهم من الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا ولديهم أمراض مزمنة في القلب أو السكري.
ورصد فريق البحث سمة أخرى، هي قصر الفترة بين ظهور بعض الأعراض مثل ضيق التنفس وبين الوفاة، وأنه على الرغم من تأخر هذه الأعراض التنفسية أسبوعًا كاملًا منذ الإصابة إلا أن مضاعفاتها كانت خطيرة، وأن متوسط الأيام بين التدهور والوفاة هو 6.35 يومًا.
ولاحظ الباحثون أن 81 بالمائة من المصابين الذين تدهورت حالتهم كان لديهم انخفاض في عدد كريات الدم البيضاء، وأن أكثر المضاعفات انتشارًا بينهم كان فشل التنفس، وعدم انتظام ضربات القلب، أما متوسط أعمار المتوفين من بين مجموعة المصابين الذين تمت دراستهم فكان 65 عامًا.
وبعرض الدراسة على استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور محمد باسم قال لـ”المواطن“، بالطبع كبار السن أكثر عرضة لمضاعفات الأمراض لسببين: الأول: ضعف المناعة، ثانيًا: وجود أمراض مزمنة كالسكري والقلب وضغط الدم والكلى، فإن وجدت هذه العوامل فإن المريض قد يتعرض (لا سمح الله) لمضاعفات خطيرة عند إصابته بأي فيروس، والحال لا يختلف مع كورونا المستجد الذي يتمتع بصفات قوية.
وتابع، هناك أيضًا بعض الغموض في عدم تعرض بعض كبار السن (الذين تجاوزا الـ١٠٠ عام وأصيبوا بكورونا المستجد ويعانون من بعض الأمراض المزمنة) لأي مضاعفات وخرجوا من المستشفى سالمين ولله الحمد، وهذا ما يجسد أن الفيروس خطير بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، فالإصابات شارفت على المليونين والوفيات تجاوزت الأرقام الفلكية.
ودعا الدكتور باسم جميع أفراد المجتمع التزام العزل المنزلي والتقيد بالاشتراطات الصحية والاهتمام الصحي بكبار السن والأطفال، وتطبيق ضوابط الاشتراطات الصحية.