مزايا الدفع الغذائي في تربية الأغنام
لوحات ورث السعودية تزين الطرق السريعة
القبض على 21 شخصًا سرقوا المارة والمنازل بمركبات ذات تجهيزات أمنية
القبض على 3 مخالفين و3 مقيمين في جدة لترويجهم 6 كيلو حشيش
اللوز البري العربي في الشمالية يرسم لوحة طبيعية تنبض بالحياة
مهمة فلك السعودية تعود إلى الأرض
منازل للبيع بـ يورو واحد فقط!
أمطار غزيرة تضرب مناطق واسعة من السعودية اليوم وغدًا
الرياح الهابطة خطر كبير على البنية التحتية والممتلكات
خطوات حجز موعد لاستبدال رخص القيادة عبر منصة أبشر
وجه ملك الأردن، عبدالله الثاني، مساء اليوم الجمعة، كلمة لشعبه حول مستجدات انتشار فيروس كورونا الجديد.
وجاء في نص الخطاب الذي أوردته وكالة الأنباء “بترا” كما يلي:
بسم الله الرحمن الرحيم أيها الإخوة والأخوات المواطنون، أبناء وبنات شعبي العزيز، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، لا أتحدث إليكم اليوم لأقدم لكم النصائح والتوجيهات، بل لأقول لكم، أثبتم كما كنتم دائمًا، أنكم كبار أمام الأمم، كبار لأنكم تقفون بشموخ وقوة، في مواجهة التحديات، ليس بما تملكون من موارد أو إمكانيات مادية، وإنما بعزيمتكم ووحدتكم ووقوفكم، وقفة رجل واحد، لحماية الوطن والإنسان، وهو أغلى ما نملك.
وتابع الملك عبدالله: دائمًا يطرح علي السؤال، لماذا تقف بكل هذه الثقة بين الأمم، وأنت قادم من بلد صغير، محدود الموارد؟ ويكون ردي عليهم: أقف بكل هذه الثقة والقوة والاعتزاز؛ لأن حولي شعبًا عظيمًا شامخًا، حريصًا على التكاتف مع الجيش والأمن، وإسناد مؤسسات الدولة، مواطنين يعملون بعزيمة، وينجزون باحتراف، ويضحون بشجاعة.
ودعوني أقول لكم: أنتم كبار لأنكم تحققون الإنجازات العظيمة في أصعب الظروف، ولا تعرفون المستحيل، كبار لأنكم تقدمون أروع صور التضحية والإيثار، وكبار لأنكم في وطن كرامة الإنسان فيه فوق كل الاعتبارات. نعم، هذا هو الأردني الذي أعرفه وأباهي به العالم، بفخر الواثق بشعبه.
نعم، أيها الأهل والعزوة، سنتجاوز، بإذن الله، هذا الظرف الذي نعيشه، لأن المعدن الحقيقي للأردنيين يظهر عند الصعاب، ولأنكم أصحاب العزم والإرادة، لأنكم الأقدر على تحمل المسؤولية، ولأن الانتماء والوقوف إلى جانب الدولة ومؤسساتها نهجكم، ولأنكم مؤمنون أن التكاتف يقود إلى القوة والمستقبل الأفضل، سنتجاوز، بعون الله، كل التحديات.
نعم، وقريبًا، ستقام الصلوات في المساجد والكنائس، وستعود الحياة للشوارع والأسواق، وسيعود العمال إلى مصانعهم، والموظفون إلى مؤسساتهم، وسنرى أبناءنا وبناتنا الطلبة يخرجون كل صباح إلى مدارسهم وجامعاتهم. قريبًا كل هذا سيتحقق. شدة وبتزول، إن شاء الله.