تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، عن مصادر لم تحددها، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تفكر في فرض عقوبات على روسيا لإجبارها على خفض إنتاجها من النفط لإعادة التوازن إلى أسواق النفط العالمية.
ويأتي ذلك وسط تفكير المنتجين في تكساس فيما إذا كان سيتم تقليص إنتاج الخام للمرة الأولى منذ عقود، حيث يعاني المنتجون الأمريكيون من انهيار تاريخي في الأسعار.
وأضافت وول ستريت جورنال: قال مسؤول إداري مطلع على الأمر إن الولايات المتحدة ستناشد المملكة العودة إلى مستويات إنتاجها الأصلية المنخفضة، ويمكن أن تستخدم الإدارة الأمريكية التهديد بفرض عقوبات على روسيا.
ولفتت الصحيفة إلى أنه في كلتا الحالتين، هناك عقوبات محتملة ضد روسيا قيد التنفيذ، لكن تفاصيل تلك العقوبات المحتملة وما يمكن أن يؤدي إليه الإجراء الروسي غير متاحة.
وكانت المملكة أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر زيادة إنتاجها من النفط إلى 12.3 مليون برميل يوميًا، في محاولة للبحث عن أسواق جديدة وتعويض تراجع الطلب على النفط في الصين ودول آسيا التي تأثرت بسبب فيروس كورونا الجديد، ما ساهم في انخفاض حاد في الأسعار؛ وذلك بعد رفضت روسيا مقترح منظمة الأوبك+ بتمديد اتفاق خفض الإنتاج 1.5 مليون برميل نفط يوميًا، معللة ذلك بأن تأثير فيروس كورونا لم يظهر على الأسواق بعد.

نقطة تحول في سياسة الطاقة الأمريكية:
وتابعت الصحيفة الأمريكية إن أشخاصًا مطلعين على الأمر قالوا إن مسؤولي الإدارة يبحثون مساعي دبلوماسية للطلب من المملكة الحفاظ على استقرار الأسواق عن طريق خفض إنتاج النفط، وبالتوازي مع استخدام التهديد بفرض عقوبات على روسيا بهدف استقرار الأسعار، وذلك بعد أن ضغطت عليهم شركات النفط الأمريكية للتدخل طالبين الإغاثة.
وعلى الرغم من أنه ليس من الواضح إذا ما إذا كان سيحدث أي منهما، سواء المفاوضات الدبلوماسية أو العقوبات على روسيا، إلا أن الأفكار تمثل نقطة تحول في سياسة الطاقة الأمريكية حيث إن الشركات التي تقف وراء طفرة النفط الصخري، والتي ساعدت في رفع إنتاج النفط الأمريكي إلى 13 مليون برميل يوميًا في العالم، تتعرض للضغط الشديد.
وتبحث إدارة ترامب على نطاق واسع عن طرق لمساعدة صناعة النفط والغاز الأمريكية، حيث يواجه عشرات المنتجين الآن إفلاسًا وسط جائحة عالمية، وانخفضت أسعار النفط الأمريكي بنسبة 60% تقريبًا حتى الآن.
ويُذكر أن ترامب قال أمس الخميس إنه سيتدخل في مسألة أسعار النفط في الوقت المناسب، مضيفًا: نحاول العثور على حل وسط من نوع ما.
وقال: إنه أمر مدمر للغاية بالنسبة لروسيا، فاقتصادهم بأسره معتمد على ذلك وأسعار النفط أصبحت الأدنى خلال عقود لذا الأمر مدمر للغاية لروسيا.