ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
المواطن – ترجمة: منة الله أشرف
لا تزال الخفافيش والجرذان والثعابين على موائد الطعام في إندونيسيا المعروفة بأطعمتها الغريبة، وذلك على الرغم من منع الحكومة لذلك؛ بسبب مخاوف من فيروس كورونا.
وبحسب موقع ديلي ميل البريطاني، قال بائعون في واحد من أشهر الأسواق الإندونيسية في جزيرة سولاويزي إن الأعمال مزدهرة، ويقبل السياح على هذه اللحوم الغريبة من باب الفضول.
ويتفاخر البائعون هناك أن المبيعات مستمرة والكميات تنفد بسرعة رغم تحذيرات الحكومة، حيث أصدرت وكالة الصحة نداءات بعدم تداول وبيع الخفافيش وغيرها من الحيوانات البرية، لكن الطلب تم تجاهله، حيث يقبل عليه السكان المحليون والسياح، ومن المعروف أن أشهر طبق هناك هو الـ بانيكي، وهو عبارة عن خفاش مطهو بالكاري، لكن يتم إزالة الغدد من الإبط والعنق؛ للتخلص من الرائحة الكريهة، وحرق الشعر قبل تقطيعه وطهيه في قدر من الأعشاب والتوابل وحليب جوز الهند.
وقال وليام و. ونغسو، خبير الطهي الإندونيسي ومؤلف كتاب: الخفافيش.. البروتين الأصلي المفضل، أن الجزء المفضل لديه هو الأجنحة.
ويُباع الخفاش بقيمة 60 ألف روبية (5 دولارات)، ولم يؤثر انتشار الفيروس على المبيعات، ويبيع البائعون هناك نحو 50 خفاشًا يوميًا، ولم تبلغ إندونيسيا بعد عن وجود حالة مؤكدة من الفيروس.
ويشتهر السوق الإندونيسي بمجموعة غريبة من اللحوم، بما في ذلك الثعابين العملاقة، والفئران المشوية على العصي والكلاب
ويعتقد العلماء أن فيروس كورونا الجديد ظهر في سوق يبيع الحيوانات البرية في مدينة ووهان الصينية، وتميل الترجيحات العلمية إلى أن الفيروس نشأ في الخفافيش.