المدني: أدوات السلامة في المنزل خط الدفاع الأول حال وقوع أي حادث
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غد الجمعة
إطلاق برنامج الابتعاث الثقافي لطلبة التعليم العام
احذروا إعلانات المساعدات الإنسانية المنتشرة على مواقع التواصل
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
اليابان تدرس رفع رسوم المغادرة 5 أضعاف على المسافرين
إصدار 1346 ترخيصًا صناعيًّا جديدًا في 2024 باستثمارات تتجاوز 50 مليار ريال
نجاح فصل التوأم السيامي البوركيني مع انتهاء المرحلة الـ 3 من العملية
كل ديرة شاربة.. أجواء ماطرة في الأسبوع الأول من رمضان
كيف تعرف الزوجة أنها مؤهلة في حساب المواطن؟
عقد حلف شمال الأطلسي (الناتو) اجتماعًا طارئًا، بناءً على طلب من تركيا عقب مقتل عدد من الجنود الأتراك في إدلب، في حركة وصفها المحللون السياسيون بمحاولة جر أردوغان للناتو وتوريطه في معاركه الخاصة.
وفي الاجتماع، طلب أردوغان من الناتو تفعيل المادتين الرابعة والخامسة من وثيقة الحلف الصادرة في واشنطن عام 1949.
المادة الرابعة:
وتنص هذه المادة على أن أعضاء الحلف سوف يتشاورون فيما بينهم كلما رأى أي من الأطراف أن سلامته الإقليمية أو استقلاله السياسي أو أمن أي من الأطراف مهدد.
المادة الخامسة والدفاع الجماعي:
أما هذه المادة التي يريد أردوغان تفعيلها من حلف الناتو، فهي تنص على أن تتفق الأطراف على أن أي هجوم مسلح ضد عضو أو أكثر فهو هجوم ضدهم جميعًا، وبالتالي يمارس كل واحد منهم حقه في الدفاع عن النفس أو الدفاع الجماعي المعترف به في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وتضيف المادة أن الطرف أو الأطراف التي تتعرض لمثل هذا الهجوم ستساعد على الفور بشكل منفرد أو بالتكاتف مع الأطراف الأخرى، واتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية، بما في ذلك استخدام القوات المسلحة، لاستعادة والحفاظ على الأمن في منطقة شمال الأطلسي.
وأعلن الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرج، عبر تويتر، أن الحلف فعل المادة الرابعة من ميثاقه بناءً على طلب تركيا، ومن غير الواضح استجابة الحلف من عدمها لتفعيل المادة الخامسة.