السعودية ترحب بطلب رئيس مجلس القيادة اليمني عقد مؤتمر شامل بالرياض يجمع كافة المكونات الجنوبية
3.5 مليون ريال ميزانية تحفيز موظفي الكفاءات المتميزة في الجهات العامة
الأهلي يتغلّب على النصر في قمة الجولة 13 من دوري روشن
حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
تشارك هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة في المنتدى الحضري العالمي العاشر (WUF10) والمقام في أبو ظبي خلال الفترة 8 – 13 فبراير 2019م، وذلك بمشاركة 168 دولة والذي ينظمه ويعقده برنامج الأمم المتحدة للمدن.
وتعد منطقة المدينة المنورة نموذجاً ناجحاً لإضفاء الطابع الإنساني على المدن وستعرض التجربة الثرية للمدينة ضمن حوارات وأجندة التجمع الدولي الأول حول القضايا الحضرية والذي ينعقد بعنوان ( مدن الفرص .. ربط الثقافة والابتكار )، وتتطلع الهيئة من خلال هذا التجمع للتعرف على طرقٍ جديدة للعمل مع المجتمعات المحلية من خلال تحسين النهج المبتكر في التجديد الحضري، لتطبيقها على المدينة المنورة.
ويشار إلى أن الهيئة ستركز في طرح تجربة المدينة المنورة على التأثير الحضري والاجتماعي والاقتصادي وإعادة التأهيل البيئي في مشاريعها، وسيتم استعراض بعض المشروعات المنجزة والهادفة لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين وزوار المنطقة، ويتكون النموذج المبتكر الخاص بالمدينة المنورة والذي سيتم استعراضه في المنتدى عدداً من المبادرات التنموية والمستدامة والتي قام خبراء ومختصون في الهيئة بدراستها وتنفيذها على أرض الواقع لتمكين السكان في المنطقة من تحسين نوعية حياتهم وإعادة هيكلة الأماكن العامة وجعلها صديقة لهم.
ويعتبر المنتدى الحضري العالمي (WUF10) والذي دشن أعماله الاسبوع الحالي بأطلاق 16 اجتماع كطاولة مستديرة لأصحاب التخصص من القادة وأصحاب القرار الرئيسيين والمهنيين وقادة الفكر والوزراء ورؤساء البلديات والنساء والشباب والعديد من الدوائر لتحديد الأولويات والالتزامات تجاه التنمية الحضرية المستدامة، خاصة أن 55 % من سكان العالم يقيمون في المناطق الحضرية ومع ازدياد عدم تجانس المدن فان للتنوع الثقافي اثاراً مهمة على كيفية تخطيط المناطق الحضرية وإداراتها.
