المهنا: اتفاقية طيران ناس وبنك الجزيرة تعزز من مكانة السوق المالي السعودي
الباحة تُضئ شوارعها بمجسمات وإضاءات الزينة ابتهاجًا بقدوم رمضان
انخفاض أسعار الذهب اليوم الجمعة في السعودية
فوائد صحية للصيام عليك معرفتها
حدث فلكي نادر يزين السماء بالتزامن مع تحري هلال رمضان
إطلاق عدد من المسارات والمبادرات بالمسجد النبوي خلال رمضان
شهد التحري عام 1929.. رؤية هلال رمضان في 100 عام يرويها معمّر
تعاون مشترك بين سلمان للإغاثة واليونيسيف لاستئصال شلل الأطفال في العالم
15 وظيفة شاغرة لدى شركة PARSONS
وظائف شاغرة بـ شركة رتال للتطوير
انتشر الكثير من التقارير الإخبارية، أمس السبت، حول زيارة رئيس الموساد الإسرائيلي إلى الدوحة، مطلع الشهر الجاري، لتكون الزيارة الثانية له في ستة أشهر فقط، مما يكشف جوانب من الدور الخفي للدوحة وعلاقتها مع إسرائيل، وعبثها بالساحة الفلسطينية.
إسرائيل تطالب قطر بمواصلة دعم حماس
وبحسب ما قاله وزير الدفاع السابق ورئيس حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، للقناة الـ12 للتلفزيون الإسرائيلي، فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أوفد رئيس الموساد يوسى كوهين وقائدًا رفيعًا في الجيش إلى قطر، حتى يطلبا من الدوحة دعم حركة حماس بـ 15 مليون دولار.
وأوضح أن رئيس الموساد وقائد القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، الجنرال هرتصي هليڤي ، قاما قبل أسبوعين بزيارة قطر، وطلبا من الحكومة القطرية مواصلة دعمها لحماس بعد 30 مارس، حيث إن القطريين كانوا يعتزمون إيقاف التمويل في نهاية الشهر المقبل.
وأضاف أن رئيس الموساد وقائد القيادة الجنوبية اجتمعا خلال هذه الزيارة بعدة شخصيات قطرية منها رئيس الاستخبارات القطرية ومستشار أمير قطر للأمن القومي، محمد بن أحمد المسند.
دعم قطر لانقسام فلسطين
وأجرى عضو المجلس الثوري الفلسطيني، محمد الحوراني، اتصالًا مع العربية، قال خلاله إن زيارة الوفد الإسرائيلي لقطر تعني البحث عن تمويل للانقسام الفلسطيني، موضحًا أنهم كانوا يأملون أن تركز قطر جهودها على إنهاء الانقسام الفلسطيني وليس تكريسه.
غضب على تويتر عبر وسم “رئيس الموساد في قطر”
وما أن انتشرت تلك الأخبار إلا وتصدر وسم “رئيس الموساد في قطر”، قائمة الأكثر تداولًا بموقع التدوينات القصيرة تويتر في المملكة، حيث أعرب المغردون من خلاله عن غضبهم من هذا الأمر، الذي يكشف تواطؤ قطر مع إسرائيل ضد القضية الفلسطينية.
وتفاعل الكثيرون مع الوسم ومن بينهم رامي والذي غرد قائلاً: ” صفقة القرن تعلنها قطر للعالم بشكل مستفز ونحن نرفض أشد الرفض هذه الصفقة، ولكن الزيارات المتبادلة تدل على أن هناك مفاوضات جديدة بين قطر واسرائيل لإيجاد حل لها، فالدوحة تعتبر الوسيط بين الإسرائيليين وفلسطين، وهنا تعرف كيف تتم حياكة النسيج بأيدي عربية”.
وأضاف “بصراحة صار الكل يعرف نظام قطر وش تقدم لإسرائيل من دعم لها ولتنظيماتها الإرهابية، ومرتزقة قطر ما يذكرون زيارة رئيس الموساد في قطر ليش لسبب معين وهو أعطى الحلاوة لأهل الخيانة حماس، الأمور واضحه ما تحتاج توضيح”.
تطبيع قطر مع إسرائيل
بينما قال مشعل: ” المشكلة إن قطر دائمًا تتهم السعودية والإمارات بالتطبيع مع اسرائيل وهم يرتمون بحضن إسرائيل من تحت الطاولة”.
وقالت مها العجلان: “ما تفعله قطر هو أمر لا يمكن أن يسكت عنه أبدًا لأن قطر ما أفلحت يومًا في قضية فلسطين ولم ولن تنفعها يوم واحد لأن من ينفع فلسطين لا يستضيف عدوها الأول في دولته ويفتح له الأبواب”.