إيطاليا تؤكد فقدان 16 من مواطنيها بعد حريق سويسرا
موجة باردة في 7 مناطق.. والحرارة تحت الصفر بدرجتين
ضبط 1938 مركبة مخالفة متوقفة في الأماكن المخصصة لذوي الإعاقة
حرس الحدود يشارك في مبادرة “عسير تقتدي” للتبرع بالدم
غدًا.. انطلاق أشواط الكؤوس ضمن منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فريق سعودي يجري 50 عملية متخصصة بجراحة العظام بقطاع غزة
ولي العهد وأمير قطر يستعرضان هاتفيًا العلاقات الأخوية ويبحثان تطورات الأحداث
“كاكست” 2025.. قفزات علمية وتقنيّة ترسّخ مكانة المملكة عالميًا
القبض على مدعي النبوة في دولة إفريقية.. المؤبد في انتظاره
حساب المواطن يجيب.. هل يمكن إلغاء طلبات التسجيل؟
كشف الجنرال المتقاعد، خوان رافائيل بوستيلو، يوم أمس الجمعة، عن مسؤولية القوات المسلحة في السلفادور، عن مذبحة شهيرة وقعت عام 1981، خلال الحرب الأهلية في البلاد، راح ضحيتها أكثر من 1000 شخص.
وبحسب ما قاله القائد السابق للقوات الجوية أمام المحكمة يوم أمس، فإن كتيبة “أتلاكاتل” نفذت مذبحة “الموزوت” في شرق السلفادور، تلك المذبحة التي قتل فيها القرويون العزل من السلاح، موضحا أن معظم الضحايا كانوا من النساء والأطفال.
وأوضح خلال جلسة المحكمة في بلدة سان فرانسيسكو جوتيرا في مورازان، أن تلك المذبحة تمت بأوامر من الكولونيل دومينجو مونتيروسا قائد كتيبة أتلاكاتل، لافتا إلى أنه لم يشارك في تلك المذبحة.
وكان تقرير للأمم المتحدة أوضح قيام جنود بتعذيب وإعدام أكثر من ألف شخص من سكان الموزوت والقرى المحيطة بها في منطقة مورازان، أثناء بحثهم عن متمردين في شهر ديسمبر من عام 1981، بأمر من مونتيروسا الذي لقى حتفه بعد المذبحة بثلاثة سنوات، إثر انفجار طائرة هليكوبتر كان على متنها.
وأعيد فتح القضية عام 2016، حيث يتم محاكمة 16 مسؤولًا عسكريًا، منهم وزير الدفاع السابق جوليرمو جارسيا، لتورطهم في تلك المذبحة.
ودارت الحرب الأهلية في السلفادور بين عامي 1980 و1992 بين متمردين يساريين والجيش السلفادوري، تلك الحرب التي أودت بحياة 75 ألف شخص، واختفاء ثمانية آلاف آخرين.