حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
مروج الإمفيتامين في الجوف بقبضة الأمن
القبض على 8 مخالفين لتهريبهم 144 كيلو قات في جازان
قالت بلومبرغ إن السياسة الخارجية لتركيا، تبدو الآن مُصممَة لتفاقم المشكلات مع جميع جيرانها، والموقف الأخير الخاص بليبيا كشف فضيحة تركيا موضحًا بما لا يدع مجالاً للشك، إن البلد عضو حلف الناتو ليس لها أي حليف.
وأضاف التقرير: كان هناك وقت صرح فيه أردوغان أن مشاكل السياسة الخارجية لتركيا هي صفر، ولكن تأتي الأفعال عكس الأقوال في ازدواجية واضحة، فمنذ ذلك الحين، يتدخل في الشؤون الخارجية لسوريا بدعم المتمردين، ثم غزا الشمال الشرقي للبلاد، وأعاد اللاجئين قسرًا، والآن ليبيا.
وتساءل التقرير: كيف وصل الأمر إلى هذا الحد؟ فعلى مدار الـ 10 سنوات الماضية، تدهور الحال التركي من سيئ إلى أسوأ حتى وصلت إلى دولة استبدادية قمعية.
وأجابت قائلة: في الماضي سعى أردوغان بكل الطرق والوسائل أن ينضم إلى دول الاتحاد الأوروبي، لكنه فشل في ذلك، ويبدو أن ذلك كان نقطة تحول في سياساته الخارجية.
أردوغان يفقد السيطرة داخليًا:
ولفتت وكالة بلومبرغ إلى أن هشاشة سيطرة أردوغان على السلطة في الداخل تتضح من خلال انتخاب رؤساء بلديات من أحزاب المعارضة العام الماضي في إسطنبول وغيرها من المدن الكبرى، كما أن الحلفاء السياسيين القدامى، بمن فيهم وزير الخارجية السابق أحمد داود أوغلو، انفصلوا عن حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان.
سياسة خارجية هشة:
وتابعت: هذا المسار المحلي له طريق موازٍ في السياسة الخارجية لتركيا، حيث بات الموقف السياسي لأردوغان أكثر هشاشة.
واستطرد التقرير: تتمتع تركيا بصلات عميقة مع ليبيا، التي تضم 25% من الأتراك الذين يعيشون خارج بلادهم، وبنفس القدر من الأهمية، هناك 18 مليار دولار من عقود الأعمال التركية قيد التنفيذ في ليبيا، كما يتقاسم البلدان منطقة اقتصادية مهمة، لكن كل هذه الأرقام لم تشفع لأردوغان تدخله السافر في ليبيا، حيث عارضه خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي، وشن هجومًا عسكريًا عليه وكبد جيش أردوغان خسائر ليست بالقليلة.
واختتمت قائلة: مع سياسية هشة داخليًا وخارجيًا، وفي ظل أعباء اقتصادية تثقل كاهل المواطنين الليبيين، تطول معاناة أردوغان بلا داع في الشرق الأوسط، لاسيما مع وجود مشاكل لا حصر لها مع جيرانه.