وقالت وزارة البيئة على هذه الفرضية، في بيان لها، اليوم الأحد، إن الأصوات المصاحبة للمقاطع تخالف الأصوات التي تصدرها الحيتان للتواصل فيما بينها تحت الماء، التي تتميز بانخفاض ترددها لمستويات يصعب على البشر سماع معظمها إلا من خلال أدوات علمية متخصصة لتسجيلها وتكبيرها لمستويات تتناسب مع القدرات السمعية للبشر.
وأوضحت الوزارة أنها تواصلت مع العديد من المواطنين والجهات لاستبيان حقيقة سماع مقاطع أصوات صادرة عن الحيتان الزرقاء، بالساحل الشمالي، وأوضحت أن تلك المقاطع تم اصطناعها عن عمد.