تحذير.. روابط مشبوهة تُروّج لـ التقديم السريع على الأراضي أو المنح
3 إرشادات من المرور للطلاب لتعزيز سلامتهم
أمطار غزيرة وصواعق على حائل حتى الـ 11 مساء
شربت ماء الراديتر.. لحظات تحبس الأنفاس للحظة العثور على عائلة مفقودة في صحراء حلبان بالرياض
أكوا باور السعودية تبدأ التشغيل التجاري لمحطتي طاقة رياح في أوزبكستان
مؤشر الأسهم السعودية يعمق خسائره بنسبة 6% بعد دقائق من الافتتاح
أحمد بن سلطان عريسًا
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على 10 مناطق
الجمعية السعودية للتوحد تطلق حملة سلطان بن عبد العزيز الـ 21 للتوعية باضطراب التوحد
وزارة التعليم تعلن بداية إطلاق الفرص لشاغلي الوظائف التعليمية
قال الكاتب والإعلامي خالد السليمان، في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “ألقاب أنديتنا.. حقيقية أم وهمية !”: “منذ عرفت الرياضة السعودية والهلال الموج الأزرق والنصر فارس نجد والاتحاد العميد والأهلي الملكي والشباب الشيخ والاتفاق فارس الدهناء”.
وأضاف “كانت ألقاباً رسخت في أذهان الجماهير وسطور الإعلاميين، حتى جاءت موجة جديدة من اختراعات الألقاب وكأنها بطولات أخرى يتم التنافس على تحقيقها، وساهم في بروزها الإعلام الذي تحكمه ميول بعض منتسبيه أكثر من مهنيتهم!
وتابع السليمان: “الخلاصة.. معظم ألقاب أنديتنا حبر على ورق، ولا ترتبط بإنجازات مستمرة تستمد منها استدامتها !”… وإلى نص المقال:
بيان مزور
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي أمس صورة بيان مزور نسب لاتحاد كرة القدم السعودي منعه استخدام وتداول ونشر لقب «العالمي» الذي اكتسبه فريق النصر السعودي بعد مشاركته في أول بطولة لأندية العالم عام ٢٠٠٠، وأصبح من الصفات المرتبطة به في الأوساط الرياضية والإعلامية والجماهيرية داخل وخارج المملكة !
طبعاً.. كان بديهياً أن البيان مزور، فاتحاد كرة القدم لا يملك صلاحية ولا سلطة مثل هذا المنع، لكن المسألة تسلط الضوء على ظاهرة أكاد لا أجد لها مثيلا سوى في الرياضة السعودية وإعلامها الرياضي، وهي هوس الألقاب وتنازعها، فأشهر أندية العالم تمتلك ألقابا فردية لا ينازعها فيها أحد، لكن عندنا لكل ناد عدة ألقاب وبعضها يتم التنازع عليه وكأن قيمة هذه الأندية في ألقابها لا تاريخ وسجلات إنجازاتها !
ألقاب الأندية
منذ عرفت الرياضة السعودية والهلال الموج الأزرق والنصر فارس نجد والاتحاد العميد والأهلي الملكي والشباب الشيخ والاتفاق فارس الدهناء، وكانت ألقابا رسخت في أذهان الجماهير وسطور الإعلاميين، حتى جاءت موجة جديدة من اختراعات الألقاب وكأنها بطولات أخرى يتم التنافس على تحقيقها، وساهم في بروزها الإعلام الذي تحكمه ميول بعض منتسبيه أكثر من مهنيتهم !
الخلاصة.. معظم ألقاب أنديتنا حبر على ورق، ولا ترتبط بإنجازات مستمرة تستمد منها استدامتها !