الهيئة الملكية للرياض تحذر من ادعاءات مضللة بشأن المساعدة في التقديم على الأراضي
مساند: استقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا متاح للشركات فقط
دوري روشن.. الخليج يتغلّب على الرائد بهدفين لهدف
نصائح بعدم رش النخيل للوقاية من الغبير خلال فترة الطلع
التعادل يحسم مواجهة الفيحاء والفتح في الجولة الـ26 من دوري روشن
تعادل مانشستر يونايتد مع مانشستر سيتي.. وليفربول يخسر أمام فولهام
تحذير متقدم في العقيق: أمطار غزيرة وصواعق وسيول
بحوزتهم سلاح ناري.. القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 122,550 قرصًا ممنوعًا
الجوازات تصدر 15,135 قرارًا إداريًا بحق مخالفين للأنظمة
إحباط تهريب 175 كيلو قات في عسير
تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي بالمدينة المنورة الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي في خطبة الجمعة اليوم عن نعمة الفطرة , موصيا المسلمين بتقوى الله عز وجل.
وقال فضيلته : أيها الناس اذكركم ونفسي نعمة هي أعظم النعم كلها أنعم الله على الإنسان بها, إن حفضها وقدرها حق قدرها ورعاها ومات عليها فقد سعد في حياته وبعد مماته سعادة لايشقى معها أبداً وفاز بالخيرات ونجى من الشرور والمهلكات, وأصلح الله بها أحواله كلها في حياته ورحمة بعد مماته وذلك هو الفوز العظيم, وإن غير الإنسان هذه النعمة العظمى بالكفر أو النفاق أو بعمل يضاد هذه النعمة وضيعها بعدم المحافظة عليها فقد خسر خسرانا, مبيناً وإن جمعت له ملذات الدنيا وزينتها فما هي الأ ظل زائل ومتاع حائل ونعيم بائد تذهب لذاته وتبقى حسراته قال تعالى (وَمَا الْحَيَاة الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاع الْغُرُور).
وأوضح فضيلته أن الفطرة هي التي كرم الله بها الإنسان وفضله بهذه الفطرة التي يعرف بها المعروف وينكر بها المنكر ويحسن بها الحسن ويقبح بها القبيح , وإذا انتكست الفطرة وتدمرت فقد مات الإنسان وإن كان يمشي على الأرض , قال تعالى (أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا).
وأضاف الشيخ الحذيفي مما يضر الفطرة ظلم العباد بعضهم لبعض وخراب العالم من ظلم العباد بعضهم لبعض , قال تعالى (وَتِلْكَ الْقُرَى? أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا ).
وبينّ فضيلته أيها الإنسان فوزك وصلاحك وسعادتك واستقامة أمورك كلها ووراثتك لجنات النعيم ونجاتك من عذاب الجحيم هو بالحفاظ على الفطرة المستقيمة بالتمسك بهذه الشريعة الإسلامية القويمة , قال تعالى (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).
واختتم فضيلته الخطبة بالإشارة إلى أن اتقوا الله حق تقواه واحذروا مخالفة شرعه فما أفلح من عصاه , عباد الله أحسنوا إلى أنفسكم بالاستقامة فقد أحسن الله إليكم بالهداية وأنواع الكرامة , أيها الإنسان طهر نفسك من الخبائث وزكيها بالاستجابة والقبول لما دعاك إليه ربك , قال تعالى (اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ ).