الأهلي يواصل تألقه آسيويًّا ويعبر الريان بثلاثية
بدء التسجيل للاعتكاف بالحرمين الشريفين غدًا
أكثر من 40 جولة لتطييب قاصدي المسجد النبوي يوميًّا
15 ليلة.. انطلاق النسخة الثانية من مركاز البلد الأمين غدًا
فيصل بن فرحان في قمة القاهرة: إعمار غزة مشروط ببقاء أهلها فيها ونرفض تهجير الفلسطينيين
هلال جيسوس يُعيد الرقم السلبي منذ 2022
تعليق الدراسة الحضورية غدًا في مدارس الدوادمي ومكاتب التعليم
القمة العربية الطارئة تعتمد خطة مصر لإعادة إعمار غزة
طرح مزاد اللوحات الإلكتروني غدًا عبر أبشر
بثنائية.. الأهلي يتقدم على الريان في الشوط الأول
خيم الحزن، اليوم الثلاثاء، داخل أحد صفوف مدرسة الملك عبدالعزيز الثانوية في منطقة مكة المكرمة، لتسود تعابير الحزن وجوه الطلاب عندما دخلوا الفصل ليشاهدوا مقعد زميلهم إحسان فارغًا بعد أن لقي حتفه إثر صعق كهربائي في أحد المسابح.
وودع الطالب إحسان مصطفى الذي كان يدرس في الصف الأول الثانوي، زملاءه يوم الخميس الماضي في نهاية الدوام، على أمل اللقاء بهم صباح يوم الأحد، إلا أن القدر شاء غير ذلك، حيث أكد زملاؤه أنهم صدموا بخبر وفاته، مسترجعين ذكرياتهم مع زميلهم ودماثة أخلاقه ورحابة صدره وابتسامته الدائمة، بحسب ما ذكرت “العربية”.
وفي مشهد مؤثر، أبدى معلم اللغة العربية أحمد الحارثي، ألمه بفقدان أحد تلاميذه عبر أبيات رثاء في إحسان قال فيها:
بقايا من خيالك في خيالي *** فلله البقاء بلا جدالي
فراقك قد يراه البعض سهلًا *** وقد يدمي المحاجر في الرجال
فإذن الموت يا إحسان حق *** وما موت الأحبة بالمحال