ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
هل تخيلت كيف يمكن أن يبدو المكان الذي تبتكر فيه واحدة من أكبر شركات الهواتف الذكية في العالم؟
شبكة “سي إن إن” ألقت نظرة داخل ما أسمته “مختبر الأفكار السرية” في سامسونغ، وهذا ما وجدته داخل مدينة سامسونغ الرقمية، والتي تعد واحدة من أكبر المصنعين في العالم للهواتف الذكية وأجهزة التلفاز، ورقائق الذاكرة، ويعمل فيها نحو 35 ألف موظف، وبجانب العمل، يأكلون، ويلعبون، ويبدو المكان أقرب إلى الحرم الجامعي مع وجود حدائق خضراء، ونوادٍ اجتماعية ومقاهٍ، ما يخلق بيئة ممتعة للعمل.
ووسط التنافس الحاد بين الشركات المختلفة، تحرص سامسونغ على العثور على الأفكار الذهبية التي من شأنها أن تصنع فارقًا، والكثير من تلك الأفكار الذهبية المبتكرة، تخرج من مختبرات البحث والتطوير السرية في المدينة الرقمية.
ويمكن مشاهدة الفيديو عبر الرابط هنا
متحف الابتكار:
هناك، يوجد متحف الابتكار التابع للشركة، وهو داخل منطقة مفتوحة للجمهور، ويضم أولى المكانس الكهربائية للشركة، وأجهزة التلفاز الكلاسيكية، ما يبدو وكأنه نزهة عبر تاريخ الإبداع البشري.
مرآب مشروع Digital Cockpit:
يوجد أيضًا مرآب أبيض لامع، وهو مخصص لمشروع Digital Cockpit، وهناك فريق كامل من أذكى المهندسين يعملون على تفكيك سيارة لتثبيت لوحة القيادة التكنولوجية الجديدة، والتي من شأنها أن تصل إلى الأسواق في وقت مبكر من عام 2020.
نزهة مع روبوت:
في معهد سامسونغ المتقدم للتكنولوجيا (SAIT)، ستقابل “Roboray”، وهو روبوت من ابتكار سامسونغ، يمكن ارتداؤه، فهو مصمم لمساعدة مرتديه على تحسين القوة والتوازن، وهدفه مساعدة العمال الذين يعانون من وظائف شاقة جسديًا، والأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن.
مختبر الرعاية الصحية:
في زاوية أخرى من “SAIT”، يطور الباحثون أجهزة استشعار حتى يمكن للهواتف الذكية المساعدة في تحسين صحة مستخدميها، من مراقبة ضغط الدم، ومعدل ضربات القلب.