الهلال الأحمر ينفذ إخلاءً طبيًّا جويًّا من المسجد الحرام عبر مهبط الإسعاف الجوي الجديد
العقيل يتوقع حالة الطقس خلال باقي أيام رمضان وبداية العيد
وفاة 6 وإصابة 23 شخصًا في حادث غرق غواصة بمحافظة البحر الأحمر المصرية
جراحة مخ ناجحة تُنقذ معتمرًا مصريًّا من إعاقة دائمة بمستشفى الملك عبدالعزيز
شاهد.. تأثر المصلين أثناء صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 28 رمضان
مقتل وإصابة 23 شخصًا جراء انفجار في باكستان
مكتبة المسجد النبوي.. تحفة معرفية تجمع بين التراث والتطور الرقمي
نجاح عملية ترقيع قاع الجمجمة لمريضة بمستشفى الملك فهد التخصصي في بريدة
الديوان الملكي: وفاة مطلب بن عبدالله النفيسة وزير الدولة عضو مجلس الوزراء
الأمطار والبرد ترسم لوحات جمالية طبيعية في عسير
تابعت تقارير عالمية التغير في سياسات تصدير النفط السعودي إلى بعض الدول على مستوى العالم، حيث كثفت المملكة صادراتها إلى الصين في الأشهر الأخيرة، فيما انخفضت شحناتها المتجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بنحو الثلثين.
تغير في سياسة التصدير
وأشارت شبكة CNBC الأمريكية، إلى أن شحنات المملكة من النفط الخام تضاعفت إلى الصين في غضون عام، وخلال نفس الفترة، انخفضت صادراتها النفطية إلى الولايات المتحدة بنحو الثلثين تقريبًا.
ووفقًا لمؤسسة TankerTrackers، التي تتعقب ناقلات النفط والشحنات استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية وأنظمة التعرف الآلي للسفن، فقد صدَرت المملكة ما يصل إلى 1.8 مليون برميل يوميًا إلى الصين في شهر يوليو، مقارنة بـ 922 ألف برميل يوميًا في أغسطس من عام 2018.
وعلى النقيض من ذلك، بلغت الصادرات إلى الولايات المتحدة في يوليو 262 ألف برميل يوميًا تقريبًا، بانخفاض حوالي 62٪ عن 688 ألف برميل يوميًا في أغسطس من العام الماضي.
السعودية تنقذ سوق النفط
العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني ساعدت في هذا التحول، حيث اضطر كبار مستوردي الطاقة الآسيويين مثل الصين إلى البدء في شراء المزيد من برميل النفط السعودي لتعويض هذا النقص الناتج عن قلة المعروض الإيراني في الأسواق العالمية.
وقالت الشبكة الأمريكية إن الولايات المتحدة باتت الآن أكثر اعتمادًا على نفسها من أي وقت مضى، وذلك بفضل ثورة الزيت الصخري الخاصة بها.
إستراتيجية سعودية
وقال خبراء متخصصون للشبكة الأمريكية، إن هذه الأرقام تشير إلى مزيج من التكتيكات قصيرة الأجل وإستراتيجية طويلة المدى للمملكة في معدلات تصدير النفط.
وأوضح مات سميث، مدير أبحاث السلع في تحليلات السلع الأساسية في شركة كليبر داتا: “كان التراجع في التدفقات إلى الولايات المتحدة أفضل طريقة لتخفيض المخزونات وتحويل المؤشرات الهبوطية، والسعودية تستخدم نفس التكتيك مرة أخرى”.