حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
مروج الإمفيتامين في الجوف بقبضة الأمن
القبض على 8 مخالفين لتهريبهم 144 كيلو قات في جازان
ما كنت أعلم أن الشغف يصنع من الأحلام واقعًا حيًّا، ولا كنت أعلم أن التفاني في إظهار الموهبة يخلق حالة من الإبهار، حتى شاهدت الأستاذة نورة الطريفي المشبعة بالفن لآخر قطرة، الإيمان بالفن شيء عظيم، وهذا ما تمثلت به هذه الفنانة الملهمة التي تخلّت عن وظيفتها لتمتهن الفن التشكيلي وتسبر أغوار الجمال وتغوص في أعماق الألوان وسحر الفرشاة، تخلق من اللا شيء حالة فنية تتناثر في الهواء إبداعًا وتألقًا وتأنقًا، ألوانًا متناسقة ومبهجة تصنع البسمة وتحيي الأمل وتبعث بالحياة.
ترسم وتعلم وتتعلم وتتماهى مع حواسها وأشيائها وتشق طريق الصعوبات وتنظر لغدٍ أفضل لتكون علامة بارزة في الشارع الفني التشكيلي في المملكة.
تميزت هذه الفنانة الحالمة بأنها وثقت بقدراتها وأدواتها، وجعلت من فنها مدرسة تشكيلية خاصة لتكوّن مسارًا حديثًا ومنفردًا من خلال دمج عدد من المدارس الفنية؛ لتعبّر من خلال أعمالها المتخمة بالإبداع عن هويتها امتدادًا لهوية المرأة السعودية الحقيقية من منظورها الفني الخاص.
قوة جامحة وشمعة مشعة ومتّقدة أخذت بزمام المبادرة وانطلقت من مرسمها الذي هو عالمها الخاص لتنطلق وتحلّق عاليًا، هي نموذج مضيء للفنانات السعوديات الموهوبات اللاتي ينتظرن الدعم والمساندة لتحقيق التطلعات وترسيخ المفاهيم الثقافية العميقة والمتجذرة في المجتمع السعودي والنسائي بشكل خاص.