الهلال الأحمر ينفذ إخلاءً طبيًّا جويًّا من المسجد الحرام عبر مهبط الإسعاف الجوي الجديد
العقيل يتوقع حالة الطقس خلال باقي أيام رمضان وبداية العيد
وفاة 6 وإصابة 23 شخصًا في حادث غرق غواصة بمحافظة البحر الأحمر المصرية
جراحة مخ ناجحة تُنقذ معتمرًا مصريًّا من إعاقة دائمة بمستشفى الملك عبدالعزيز
شاهد.. تأثر المصلين أثناء صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 28 رمضان
مقتل وإصابة 23 شخصًا جراء انفجار في باكستان
مكتبة المسجد النبوي.. تحفة معرفية تجمع بين التراث والتطور الرقمي
نجاح عملية ترقيع قاع الجمجمة لمريضة بمستشفى الملك فهد التخصصي في بريدة
الديوان الملكي: وفاة مطلب بن عبدالله النفيسة وزير الدولة عضو مجلس الوزراء
الأمطار والبرد ترسم لوحات جمالية طبيعية في عسير
مع قرب عيد الأضحى المبارك قفزت أسعار المواشي في أسواق منطقة جازان بنسبة مبالغ فيها دون مبرر لهذا الارتفاع في الأسعار حيث وصل سعر بعض الخرفان ما بين 1000_1500﷼ في ظاهرة تتكرر كل عام بحلول عيد الأضحى.
“المواطن” قامت بجولة ميدانية في بعض الأسواق وأخذت آراء عدد من الأهالي ومرتادي السوق.
موعد الراتب
وتحدث العم علي العبدلي لـ“المواطن“، قائلاً: “إن ظاهرة ارتفاع أسعار المواشي في جازان جاءت مع إيداع الرواتب للمواطنين في المنطقة، حيث إن تجار المواشي تعمدوا في الأيام الماضية تأخير بيع الخراف إلى ما بعد نزول الراتب؛ ما أدى إلى جشع التجار في استغلال هذه الفترة ورفع الأسعار بنسبة مبالغ فيها”.
وقال حسن خبراني: “إن انتعاش السوق ورفع الأسعار جاء لعدة عوامل من أهمها أن هذه الفترة يزداد الإقبال على شراء الخراف وخاصة لأصحاب المناسبات والزواجات وأيضاً مع قرب عيد الأضحى المبارك وضعف المستورد حالياً وزيادة الطلب على النوع “البلدي” ونتيجة لذلك ارتفعت أسعار المواشي”.
الدخل المحدود
فيما أضاف عبدالله قحل قائلاً: “إن هذا الارتفاع الكبير والمبالغ فيه أدى إلى تذمر أصحاب الدخل المحدود حيث يعتمدون على الضمان الاجتماعي الذي لا يتجاوز 2500 ﷼، مضيفاً أن جشع التجار هو السبب الرئيسي وراء هذا الارتفاع خاصة مع ضعف استيراد المواشي من خارج المنطقة عكس السنوات الماضية التي كانت فيها المواشي أرخص، واتجه البعض إلى شراء أنواع أرخص من الخرفان “البلدي”.
حركة شرائية
ورصدت عدسة “المواطن” انتعاش الحركة الشرائية لمبيعات المواشي وتراوحت أسعار “الحري” من 1000_1300﷼ “والسواكني” من 800_1000﷼ “والبلدي” من 1200_1500 ﷼، وسط غياب التنظيم وعشوائية البيع والشراء في أغلب الأسواق ناهيك عن تلقي بعض التجار للبائع خارج السوق وعلى الطرقات المؤدية إليها، فيما طالب الأهالي من المسؤولين مراقبة الأسواق وضبط الأسعار.